قلبي وطرفي على قتلي قد اتفقا واحيرتا فـــما لي في الحياة بـــقاء
قد اورثاني عشقا لست احمله واورثا مهجتي التســــــــهيد والارقا
فان اتيت الى قلبي اعاتبه القاه في غــــمرات العشــــــق مـــحترقا
وان اتيت الى جفني اعاتبه اخشى وحق الهوى مــن مدمعي الغرقا
ناديت قاضي الهوى بالله خذ بيدي ان رمت لله فعل الخير والصدقا
فقال والله لا يقضي بنا احــد قلب وطرف هـــمــا للعشـــق قد خلقا
لا تجعلوني ككمون بمزرعة ان فاته الســــــقي يسقية الذي خلقا
بل اجعلوني كأرز تحته لجج يمســـي ويصبح بين الماء مغترقا
اني بمثل زليخا في صبابتها وانتموا يوسف البدر الذي عشـــــقا