عربي   Home  Comparison  Play List  Print List  Dual lang. lyrics   Need Lyrics  Activate  Your Letters  Subscribe   Take a Quiz  RSSNot a member or Member but not activated
Contact Us
Ah Ya Salam  

Album: Al Atlal UK
  • Songs Um Kalthum
  • Composed by: Um Kalthum
  • Biography
  • Scores of
  • Statistics
  • ^^^^^^^^^^

     Al Atlal UK 
     Amal Hayati 
     Ana Fi Intitharak UK 
     Baeed Annak 
     Enta Omri UK 
     Fat El Meaad 
     Film Wedad 
     Hathihi Laylati 
     Howa Saheeh UK 
     Nahg Alburdah 
     Nawader Um Kalthum 
     Qessat Hubbi 
     Rabaa Adaweyyah 
     Sahran Lewahdi 
     Salow Qalbi 
     Thawratu Shakk 
     Um Kalthum 
     Watani UK 
     Ya Thalemni 

         General Statstics 

    Official PayPal Seal

    Current visitors
    United StatesArdhi Khdood-ha:Kazem Alsaher
    United StatesShamoolu:Sabah Fakhri
    MoroccoDebna Aghyabak:George Wassouf
    United StatesAhebbini Nila Uqadi:Kazem Alsaher

    Only members can listen to all the original songs. visit Subscribepage for more details
  • Next track on Album :Al Atlal UK Al Atlal - Olympia Paris 67,   Al Atlal - Qasr Eneel 68.
  • Similar Maqam: Al Atlal (Wadi Safi),   Al Atlal (Riyad Sunbati),   Al Atlal - Olympia Paris 67 (Um Kalthum),   Al Atlal (Soad Muhamad),   Al Atlal (Um Kalthum).
  • Bookmark and Share

    Problems in listening? Music did not start ? click here for help:
    ( Lyrics are available in Arabic)

    Al Atlal - Rare - Studio

    Um Kalthum

    Lyricist : Ibrahim Nagi
    Composer : Riyad Sunbati
    My heart, where the love days have gone It was a citadel of my imagination that has collapsed Pour me a drink and let us drink on its ruins And tell the story on my behalf as long as the tears flow Tell how that love became past news And became a story among the stories of passion I haven’t forgotten you And you seduced me with a sweetly-calling and tender tongue And a hand extending towards me like a hand stretched out through the waves to a drowning person And the light that a night traveler thirsts for But where is that light in your eyes? My darling, I visited your nest one day as a bird of desire singing my pain You’ve become self-important, spoiled and capricious And you inflict harm like a powerful tyrant And my longing for you cauterized my ribs (soul or insides) And the waiting was like embers in my blood Give me my freedom, release my hands Indeed, I’ve given you yours and did not try to retain anything Ah, your chains have bloodied my wrists I haven’t kept then nor have they spared me Why do I keep promises that you do not honor? When will this captivity end, when the world is before us? He is far away, my enchanting love Full of pride, majesty and delicacy Sure-footed walking like an angel with oppressive beauty and rapacious glory Redolent of charm like the breeze of the hills Pleasant to experience like the night’s dreams I’ve lost forever the charm of your company that radiated brilliantly I, wandering in love, a bewildered butterfly, approached you And between us, desire was a messenger and drinking companion that presented the cup to us Had love seen two as intoxicated as us? So much hope we had built up around us And we walked in the moonlit path, joy skipping along ahead of us And we laughed like two children together And we ran and raced our shadows . And we became aware after the euphoria and woke up If only we did not awaken Wakefulness ruined the dreams of slumber The night came and the night became my only friend And then the light was an omen of the sunrise and the dawn was towering over like a conflagration And then the world was as we know it, with each lover in their own path Oh sleepless one who slumbers and remembers the promise when you wake up Know that if a wound begins to recover another wound crops up with the memory So learn to forget and learn to erase it . My darling everything is fated It is not by our hands that we make our misfortune Perhaps one day our fates will cross when our desire to meet is strong enough For if one friend denies the other and we meet as strangers And if each of us follows his or her own way Don’t say it was by our own will But rather, the will of fate
    Print Add to print listCorrect data or lyricsLyrics in MS-WORDLyrics in PDF
    Name :جوامع شريف A member
    # of messages:2

    Date:Thu Oct 30 2014
    Site Time:19:02
    Visitor time:02:02
    Country: Algeria
    Mesage #:16544

    Um Kalthum:  Al Atlal - Rare - Studio

    هــذه قصـــــيدة الأطـــــلال كــــامـلـــة

    ان الأبيات .. هل رأى الحب سكارى.. و ما بعدها بثلاث او اربع ابيات هي من قصيدة اخرى لإبراهيم ناجي .. كانت أم كلثوم قد دمجتها في اغنية الاطلال .

    يـا فـؤادي رحـم اللـَــــــــــــــــه الهـوى
    كَانَ صَرْحـــــــــــــــاً مِنْ خَـيَالٍ فَـــهَوَى
    اِسْقـِني واشـــــــــْرَبْ عَلَى أَطْــلا لــِهِ
    وارْوِ عَـــــــــــنِّي طَالَـــــــمَا الدَّمْعُ رَوَى
    كَـيْـفَ ذَاكَ الحـُبُّ أَمـْــــسَى خَـــــــــبَراً
    وَحَــد يــْثاً مِنْ أَحــــــــَادِيْثِ الجـــــــَوَى

    وَبِسَــا طاً مِنْ نَـــــــــدَامَى حُـــــــــــلُمٍ
    هـُم تـَوَارَوا أَبــــَداً وَهُــــوَ انْــــــــطَوَى


    يَارِيَاحاً لَـيْسَ يَهْــــــــــــــــدا عَـصـْفُـهَا
    نَضَبَ الزَّيْتُ وَمِصْــــــــــبَاحِي انْطَــفَا

    وَأَنَا أَقـْتَاتُ مِنْ وَهْــــــــــــــــــمٍ عَـــــفَا
    وَأَفـي العُــــــــــــــــمْرَ لِـنِاسٍ مَا وَفَـى

    كَـمْ تَقـَلّـَبْتُ عَــــــــــــــــــــلَى خـنْجـَرِهِ
    لاَ الـهَوَى مَـــــــــــــالَ وَلاَ الجَفـْنُ غَـفَا

    وَإذا القـَلـْبُ عَـــــــــــــــــلَى غُـفـْرانـــِهِ
    كُـلّـَمَا غَــــــــــــــــارَ بَهِ النَّصْـلُ عَــــفَا

    يَاغَـرَاماً كـــــــــــــَانَ مـِنّي في دّمـــي
    قـَدَراً كَالمـَوْتِ أَوْفَـــــــــــــى طَـعْــمُهُ

    مَا قَـضَيـْنَا ســــــــــــَاعَةً في عُــرْسِهِ
    وقَـضَيـْنَا العُـــــــــــــــــمْرَ في مَـأْتـَمِهِ

    مَا انـْتـِزَاعي دَمْـــــــــــــــعَةً مِنْ عَـيْنَهِ
    وَاغْـتِصَا بي بَـسْـــــــــــمَةً مِنْ فَـــمِهِ

    لَـيْتَ شـعْــــــــــــري أَيْنَ مِنْهُ مَهْـرَبـي
    أَيْنَ يَـمْـضي هَـــــــــــــارِبٌ مِنْ دَمِـــهِ
    لـَسْتُ أَنـــْسَاكِ وَقـَــــــــــــدْ اَغْـرَيْـتِني
    بِفــَمٍ عـَذْبِ الـمـــــــــــــــُنَادَاةِ رَقِـــيْقْ

    وَيـَدٍ تَمْـتـَدُّ نَحْــــــــــــــــــــــــوي كَـــيَدٍ
    مِنْ خِــلاَلِ المــــــــــــَوْجِ مـُدَّتْ لِغَـرِيْقْ

    آهِ يَا قـِيْلَةَ أَقْــــــــــــــــــــــــــدَامي إِذَا
    شَـكَـتِ الأَقْــــــــدَامُ أَشْـوَاكَ الطَّــرِيْقْ

    يَظــْمَاُ الـسَّــــــــــــــــاري لــَهُ وبريـق
    أَيْنَ في عَـيـْنـَيْكِ ذَيــــــــــــــَّاكَ البَرِيْقْ

    لـَسْتُ أَنـْسَـــــــــــــاكِ وَقَـدْ أَغْـرَيْــتِني
    بِالـذُّرَى الـشّـُــــــــمِّ فَـأَدْمَـنْتُ الطُّمُوحْ

    أَنــْتِ رُوحٌ فـــــــــــــي سَـمَــائي وَأنَـا
    لَكِ أَعْــــــــــــــــلُو فَـكَأَنّي مَحْـضُ رُوحْ
    يَا لــــَهَا مِنْ قِـــــــــــــــــــمَمٍ كُـنَّا بِـــهَا
    نَتـَلاَقـَى وَبِسِــــــــــــــــــرَّيْنَا نَبــــــُوحْ

    نَسـْتـَشِفُّ الغَــــــــــيْبَ مِنْ أَبْرَاجِــهَا
    وَنَرَى النَّاسَ ظِــــــــلاَلاً في السُفــُوحْ

    أَنْتِ حـُسْنٌ في ضُــــــــــحَاهُ لُمْ يـــَزَلْ
    وَاَنَا عِـنْدِيَ أَحـــــــــــــــْزَانُ الطَّـــفَـلْ

    وَبَقَايَــــــــــــــــــــا الظِّلِّ مِنْ رَكْبٍ رَحَلْ
    وَخُيُوطُ النُّــــــــــــــــــــورِ مِنْ نَجْمٍ أَفَلْ

    أَلْمَحُ الدُّنْيَــــــــــــــــــــــــا بِعَيْنيْ سَئِمٍ
    وَأَرَى حَوُلِيَ أَشْبَـــــــــــــــــــــاحَ المَلَلْ

    رَاقِصاتٍ فَوْقَ أَشْـــــــــــــــــــلاْءِ الهَوَى
    مُعْولاَتٍ فَــــــــــــــــــوْقَ أَجْدَاثِ الأَمَلْ

    ذَهَبَ العُمْرُ هَبَـــــــــــــــــــــاءً فَاذْهَبي
    لَمْ يَكُنْ وَعْـــــــــــــــــــــــدُكِ إلاَ شَبَحَا

    صَفْحَةً قَدْ ذَهَــــــــــــــــــــبَ الدَّهْرُ بِهَا
    أَثْبَتَ الحُبَّ عَلَــــــــــــــــــــــــيْهَا وَمَحَا

    اُنْظُري ضِحْــــــــــــــكِي وَرَقْصي فَرِحاً
    وَأَنَا أَحْمِلُ قَـــــــــــــــــــــــــــــلْباً ذُبِحَا

    وَيَرَاني النَّـــــــــــــــــــــاسُ رُوحَاً طَائِراً
    وَالجَـــــــــــوَى يَطْحَنُنِي طَحْنَ الرَّحَى

    كُنْتِ تِمْثــــــــــــــــــــــَالَ خَيَالي فَهَوَى
    المَقَـــــــــــــــــــــــــادِيْرُ أَرَادَتْ لاَ يَدِي

    وَيْحَهَا لَمْ تَدْرِ مَـــــــــــــــــــــاذا حَطَّمَتْ
    حَطَّمَتْ تَاجـــــــــــــــي وَهَدَّتْ مَعْبَدِي

    يَا حَيَاةَ اليَــــــــــــــــــــــــائِسِ المُنْفَرِد ِ
    يَا يَبَاباً مَــــــــــــــــــــــــــــا بِهِ مِنْ أَحَد

    يَا قَفَاراً لافِـــــــــــــــــــــــــــحَاتٍ مَا بِهَا
    مِنْ نَجِيٍّ .. يَـــــــــــــــــــا سُكُونَ الأَبَد

    أَيْنَ مِنْ عَيْــــــــــــــــــني حَبِيبٌ سَاحِرٌ
    فِيْهِ نُبْلٌ وَجَـــــــــــــــــــــــــــلاَلٌ وَحَيَاءْ

    وَاثِقُ الخُـــــــــــــــــــطْوَةِ يَمْشي مَلِكاً
    ظَالِمُ الحُسْنِ شَـــــــــــــــهِيُّ الكِبْرِيَاءْ

    عَبِقُ السِّحْـــــــــــــــــرِ كَأَنْفَاسِ الرُّبَى
    سَاهِمُ الطَّرْفِ كَأَحْــــــــــــــلاَمِ المَسَاءْ

    مُشْرِقُ الطَّــــــــــــــــــلْعَةِ في مَنْطِقِهِ
    لُغَةُ النُّــــــــــــــــــــــورِ وَتَعْبِيْرُ السَّمَاءْ


    أَيْنَ مِنّي مَجْـــــــــــــــــــــــلِسٌ أَنْتَ بِهِ
    فِتْنَةٌ تَمَّتْ سَنَـــــــــــــــــــــــاءٌ وَسَنَى

    وَأَنَا حُـــــــــــــــــــــــــــــبٌّ وَقَلْبٌ هَائِمٌ
    وَخَيَالٌ حَـــــــــــــــــــــــــــــائِرٌ مِنْكَ دَنَا

    وَمِنَ الشَّــــــــــــــــــــــــوْقِ رَسُلٌ بَيْنَنَا
    وَنَدِيْمٌ قَدــــــــــــــــــــــــــَّمَ الكَاْسَ لَنَا

    وَسَقَانَــــــــــــــــــــــــا فَانْتَفَضْنَا لَحْظَةً
    لِغُبَارٍ آدَمِـــــــــــــــــــــــــــــــيٍّ مَسَّنَا

    قَدْ عَرَفْنَا صَــــــــــــــــوْلَةَ الجِسْمِ الّتِي
    تَحْكُمُ الحَيَّ وَتَطْـــــــــــــغَى في دِمَاهْ

    وَسَمَعْنَا صَـــــــــــــــــــرْخَةً في رَعْدِهَا
    سَوْطُ جَــــــــــــــــــــــــلاَّدٍ وَتَعْذِيْبُ إلَهْ

    أَمَرَتْنَا فَعَصَيْنَا أَمْـــــــــــــــــــــــــــــرَهَا
    وَأَبَيْنَا الــــــــــــــــذُلَّ أَنْ يَغْشَى الجِبَاهْ

    حَكَمَ الطَّـــــــــــــاغي فَكُنَّا في العُصَاهْ
    وَطُرِدْنَا خَلْفَ أَسْـــــــــــــــــــوَارِ الحَيَاهْ

    يَا لَمَنْفِيَّيْنِ ضَـــــــــــــــــــلاَّ في الوُعُورْ
    دَمِيَا بِالشَّـــــــــــــــــوْكِ فيْهَا وَالصُّخُورْ

    كُلَّمَا تَقْسُو اللَّــــــــــــــــــــــيَالي عَرَفَا
    رَوْعَةَ اللآلامِ فـــــــــي المَنْفَى الطَّهُورْ

    طُرِدَا مِنْ ذَلِكَ الحُـــــــــــــــــــلْمِ الكَبِيْرْ
    لِلْحُظُوظِ السُّــــــــــــودِ واللَّيْلِ الضَّريْرْ

    يَقْبَسَانِ النُّـــــــــــــــــــورَ مِنْ رُوحَيْهِمَا
    كُلَّمَا قَدْ ضَنَّتِ الــــــــــــــــــــــدُّنْيا بِنُورْ

    أَنْتِ قَدْ صَيَّرْتِ أَمْــــــــــــــــــــرِي عَجَبَا
    كَثُرَتْ حِوْليَ أَطْـــــــــــــــــــــيَارُ الرُّبَى

    فَإِذا قُلْتُ لِقَــــــــــــــــــــــــلْبي سَاعَةً
    قُمْ نُغَرِّدْ لِسِـــــــــــــــــــوَى لَيْلَى أَبَى

    حَجَبَتْ تَأْبــــــــــــــــــــــى لِعَيْني مَأْرَبَا
    غَــــــــــــــــــــــــــــيْرُ عَيْنَيْكِ وَلاَ مَطَّلَبَا

    أَنْتِ مَنْ أَسْــــــــــــــــــــــدَلَهَا لا تَدَّعي
    أَنَّني أسْدَلْتُ هَـــــــــــــــــذي الحُجُبَا


    وَلَكَمْ صَاحَ بِيَ اليَـــــــــــــــأْسُ انْتزِعْهَا
    فَيَرُدُّ القَدَرُ السَّــــــــــــــــــــاخِرُ: دَعْهَا

    يَا لَهَا مِنْ خُطَّـــــــــــــــــــــــةٍ عَمْيَاءَ لَوْ
    أَنَّني اُبْصِـــــــــــــــــــرُ شَيْئاً لَمْ اُطِعْهَا

    وَلِيَ الوَيْـــــــــــــــــــــــــــــلُ إِذَا لَبَّيْتُهَا
    وَلِيَ الوَيْلُ إِذا لَـــــــــــــــــــــــمْ أَتَّبِعْهَا

    قَدْ حَنَتْ رَأْسي وَلَـــــــــــــو كُلُّ القِوَى
    تَشْتَري عِزَّةَ نَفْسي لَـــــــــــــــمْ أَبِعْهَا

    يَاحَبِيْباً زُرْتُ يَوْمـــــــــــــــــــــــــــاً أَيْكَهُ
    طَائِرَ الشَّوْقِ اُغَــــــــــــــــــــنّي أَلَمي

    لَكَ إِبْطَاءُ المُـــــــــــــــــــــــــدلِّ المُنْعِمِ
    وَتَجَنّي القَــــــــــــــــــــــــادرِ المُحْتَكِمِ

    وَحَنِيْني لَكَ يَكْــــــــــــــــــــوي أَضْلُعي
    وَالثَّوَاني جَمَـــــــــــــــــرَاتٌ في دَمي

    وَأَنَا مُرْتَقِبٌ فــــــــــــــــــــــي مَوْضِعي
    مُرْهَفُ السَّمْـــــــــــــــــــعِ لِوَقْعِ القَدَمِ


    قَدَمٌ تَخْــــــــــــــــــــــطُو وَقَلْبي مُشْبِهٌ
    مَوْجَةً تَخْــــــــــــــــــــطُو إِلى شَاطِئِهَا

    أيُّهَا الظَّــــــــــــــــــــــــــــالِمُ بِاللَّهِ لكَمْ
    أَسْفَحُ الدَّمْعَ عَـــــــــــــــــــلَى مَوْطِئِهَا

    رَحْمَةٌ أَنْتَ فَـــــــــــــــــــــهَلْ مِنْ رَحْمَةٍ
    لِغَريْبِ الــــــــــــــــــــــــرّوحِ أَوْ ظَامِئِهَا

    يَا شِفَاءَ الرُّوحِ رُوحــــــــــــــي تَشْتَكي
    ظُلْمَ آسِيْهَا إِلـــــــــــــــــــــــــى بَارِئِهَا

    أَعْطِني حُـــــــــــــــــــرِّيَتي اَطْلِقْ يَدَيَّ
    إِنَّني أَعْطَيْتُ مَــــــــــا اسْتَبْقَيْتُ شَيَّ

    آهِ مِنْ قَيْدِكَ أَدْمَـــــــــــــــــى مِعْصَمي
    لِمَ اُبْقِهِ وَمَــــــــــــــــــــــــا أَبْقَى عَلَيَّ

    مَا احْتِفَاظـــــــــــــــي بِعُهُودٍ لَمْ تَصُنْهَا
    وَإِلاَمَ اللأَسْـــــــــــــــــــــرُ وَالدُّنْيا لَدَيَّ

    هَا أَنَا جَفَّتْ دُمُـــــــــــوعي فَاعْفُ عَنْهَا
    إِنّهَا قَبْلَكَ لَــــــــــــــــــــــــمْ تُبْذَلْ لِحَيا


    وَهَبِ الطَّـــــــــــــــــائِرَ عَنْ عُشِّكَ طَارَا
    جَفَّتِ الغُـــــــــــــــــــدْرَانُ وَالثَّلْجُ أَغَارَا

    هَذِهِ الدُّنْيَا قُلُــــــــــــــــــــــــوبٌ جَمَدَتْ
    خَبَتِ الشُّعْـــــــــــــــلـَةُ وَالجِمْرُ تَوَارَى

    وَإِذا مَــــــــــــــــــــــــا قَبَسَ القَلْبُ غَدَا
    مِنْ رَمَـــــــــــــــــادٍ لاَ تَسَلْهُ كَيْفَ صَارَا

    لاَ تَسَلْ واذْكُــــــــــــرْ عَذابَ المُصْطَلي
    وَهُوَيُذْكِيْهِ فَـــــــــــــــــــــلاَ يَقْبَسُ نَارَا

    لاَ رَعَى اللّــــــــــــــــــــه مَسَاءً قَاسِياً
    قَدْ أَرَاني كُلَّ أَحْــــــــــــــــلامي سُدى

    وَأَرَانــــــــــــــــــــــــــي قَلْبَ مَنْ أَعْبُدُهُ
    سَــــــــــــاخِراً مِنْ مَدْمَعي سُخْرَ العِدَا

    لَيْتَ شِعْــــــــــــــــري أَيُّ أَحْدَاثٍ جَرَتْ
    أَنْزَلَتْ رُوحَــــــــــــــــــــكَ سِجْناً مُوصَدا

    صَدِئَتْ رُوحُـــــــــــــــــــــكَ في غَيْهَبِهَا
    وَكَذا الأَرْوَاحُ يَعْـــــــــــــــــــلُوهَا الصَّدا


    قَدْ رَأَيْتُ الكَـــــــــــــــــــــوْنَ قَبْراً ضَيِّقاً
    خَيَّمَ اليَـــــــــــــــــاْسُ عَلَيْهِ وَالسُّكُوتْ

    وَرَأَتْ عَيْني أَكَــــــــــــــــــــاذيْبَ الهَوَى
    وَاهِيَاتٍ كَخُــــــــــــــــــــيوطِ العَنْكَبُوتْ

    كُنْتَ تَرْثي لِـــــــــــــــــي وَتَدْري أَلَمي
    لَوْ رَثَى لِلدَّمْـــــــــــــــــعِ تِمْثَالٌ صَمُوتْ

    عِنْدَ أَقْــــــــــــــــــــــــدَامِكَ دُنْيَا تَنْتَهي
    وَعَلَى بَابِــــــــــــــــــــــــكَ آمَالٌ تَمُوتْ

    كُنْتَ تَدْعـــــــــــــــــــــــونيَ طِفْلاُ كُلَّمَا
    ثَارَ حُـــــــــــــــــــــــــبّي وَتَنَدَّتْ مُقَلِي

    وَلَكَ الحَقُّ لَقَدْ عَــــــــــــــــــاِشَ الهَوَى
    فيَّ طِفْـــــــــــــــــــــــلاً وَنَمَا لَم يَعْقَلِ

    وَرَأَى الطَّــــــــــــــــــــــــعْنَةَ إذْ صَوَّبْتَهَا
    فَمَشَتْ مَجْـــــــــــــــــــــــنُونةً لِلْمَقْتَلِ

    رَمَتِ الطِّــــــــــــــــــــــفْلَ فَأَدْمَتْ قَلْبَهُ
    وَأَصَابَتْ كِــــــــــــــــــــــــــبْرِيَاءَ الَّرجُلِ


    قُلْتُ لِلنَّفْسِ وَقَــــــــــــــدْ جُزْنَا الوَصِيْدَا
    عَجِّلي لا يَنْفَعُ الحَــــــــــــــــــــزْمُ وَئِيْدَا

    وَدَعــــــــــــــــــــــي الهَيْكَلَ شُبَّتْ نَارُهُ
    تَأكُلُ الرُّكَّعَ فِـــــــــــــــــــيْهِ وَالسُّجُودَا

    يَتَمَنّى لي وَفَـــــــــــــــــــــــائي عَوْدَةً
    وَالهَوَى المَجْـــــــــــرُوحُ يَاْبَى أَنْ نَعُودَا

    لِيَ نَحْوَ اللَّهبِ الَّـــــــــــــــــــــذاكي بِهِ
    لَفْتَةُ العُودِ إِذا صَـــــــــــــــــــــارَ وُقُوداً

    لَسْتُ أَنْسَى أَبَـــــــدا سَاعَةً في العُمُر
    تَحْتَ رِيْـــــــــحٍ صَفَّقَتْ لارْتِقَاصِ المَطَرِ
    نَوَّحَتْ لِلـــــــــــــــــــذّكَرِ وَشَكَتْ لِلْقَمَرِ
    وَإِذا مَا طَرِبَتْ عَرْبَـــــــــدَتْ في الشَّجَرِ


    هَاكَ مَا قَدْ صَبَّت الرِّيْـــــحُ بِاُذْنِ الشَّاعِر

    وَهْيَ تُغْري القَلْبَ إِغْرَاءِ النَّصِيْحِ الفَاجِر

    أَيُّهَا الشَّــــــــــــــــــــــــــــــــــاعِرُ تَغْفو
    تَذْكُرُ العَـــــــــــــــــــــــــــــــهْدَ وَتَصْحو

    وَإِذا مَا إَلتَــــــــــــــــــــــــــــــــــأَمَ جُرْحٌ
    جَدَّ بِالتِذْكَـــــــــــــــــــــــــــــــــــارِ جُرْحُ

    فَتَعَلَّـــــــــــــــــــــــــــــــمْ كَيْفَ تَنْسى
    وَتَعَلَّــــــــــــــــــــــــــــــــــمْ كَيْفَ تَمْحو

    أَوَ كُلُّ الحُبِّ في رَأْيِـــــكَ غُفْرَانٌ وَصُفْحُ

    هَاكَ فَانْظُرْ عَدَدَ الرَّمْــــــلِ قُلُوباً وَنِسَاء
    فَتَخَيَّرْ مَا تَشَــــــــــــاءْ ذَهَبَ العُمْرُ هَبَاءْ
    ضَلَّ في الأَرْضِ الّـذي يَنْشُدُ أَبْنَاالسَّمَاء
    أَيُّ رُوحَـــــــــــانِيَّةٍ تُعْصَرُ مِنْ طِيْنٍ وَمَاء

    أَيُّهَا الرِّيْـــــــــــــــــــــــــــــحُ أَجَلْ لَكِنَّمَا
    هِيَ حُبِّي وَتَعِــــــــــــــــلاّتِي وَيَأْسِي

    هِيَ في الـــــــــــــــغَيْبِ لِقَلْبي خُلِقَتْ
    أَشرَقَتْ لــي قَبْلَ أَنْ تُشْرِقَ شَمْسِي

    وَعَلَى مَوْعِــــــــــــدِهَا أَطْبَقَتُ عَيْني
    وَعَلى تَذْ كَــــــــــارهَا وَسَّدْتُ رَأْسِي


    جَنَّتِ الرِّيْحُ وَنَادَتْـــــــهُ شَيَاطِيْنُ الظَّلاَمْ
    أَخِتاَماً كَيْفَ يَحْلــــولَكَ في البِدْءِ الخِتَامْ


    يَا جَرِيْحاً أَسْلَمَ الـجُـــــرْح حَبِيْباً نَكَأَهْ
    هُوَ لاَ يَبْكي إّذَا الــنَّــــاعِي بِهَذَا نَبَّأَهْ
    أَيُّهَا الجَبَّارُ هَلْ تُصْـــــرَعُ مِنْ أَجلِ امْرأَهْ


    يَالَهَا مِنْ صَـــــــــــــــــــــــيْحَةٍ مَا بَعَثَتْ
    عِنْدَهُ غَيْرَ أَلـــــــــــــــــــــــــــــيْمِ الذِّكَرِ

    أَرِقَتْ فـــــــــــــــــي جَنْبِهِ فَاسْتَيْقَظَتْ
    كَبَقَايَا خَــــــــــــــــــــــــــــنْجَرٍ مُنْكَسِرِ

    لَمَعَ النَّهْرُ وَنَـــــــــــــــــــــــــــــــادَاهُ لَهُ
    فَمَضَى مُنْحَـــــــــــــــــــــــــــدِراً لِلنَّهَر

    نَاضِبَ الزَّادِ وَمَــــــــــــــــــــــا مِنْ سَفَر
    دُونِ زَادٍ غَيْرُ هَـــــــــــــــــــــــذَا السَّفَرِ

    يَاحَبِيْبي كُلُّ شَــــــــــــــــــــيْءٍ بِقَضَاءْ
    مَا بِأَيْدينَا خُـــــــــــــــــــــــــلِقْنَا تُعَسَاءْ

    رُبَّمَا تَجْـــــــــــــــــــــــــــــــمَعُنَا أَقْدَارُنَا
    ذَاتَ يَوْمٍ بَعْــــــــــــــــــــــدَمَا عَزَّ الِّلقَاءْ

    فَإِذا أَنْكَـــــــــــــــــــــــــــــــــرَ خِلٌّ خِلَّهُ
    وَتَلاَقَيْنَا لِقَــــــــــــــــــــــــــــــاءَ الغُرَبَاءْ

    وَمَضَى كُــــــــــــــــــــــــــلٌّ إِلَى غَايَتِهِ
    لاَ تَقُلْ شِئْنَا! فَــــــــــــــــإِنَّ الحَظَّ شَاء


    يَا نِدَاءًا كُـــــــــــــــــــــــــــــلَّمَا أَرْسَلْتُهُ
    رُدَّ مَقْـــــــــــــــــــــهُوراً وَبِالحَظِّ ارْتَطَمْ

    وَهُتَافاً مِنْ أَغَـــــــــــــــــــــــاريْد المُنَى
    عَادَ لي وَهْـــــــــــــــــــــــــوَ نُوَاحٌ وَنَدَمْ

    رُبَّ تِمْثَالِ جَــــــــــــــــــــــــــمَالٍ وَسَنَا
    لاَحَ لِي وَالعَيْشُ شَـــــــــــــــجْوٌ وَظُلَمْ

    إِرْتَمَى اللَّـــــــــــــــــــــحْنُ عَلَيْهِ جَاثِيَاً
    لَيْسَ يَدْرِي أَنَّــــــــــــــــــهُ حُسْنٌ أَصَمْ

    هَدَأَ اللَّــــــــــــــــــــــــــــيْلُ وَلاَ قَلْبَ لَهُ
    أَيُّهَا السَّــــــــــــــــــــاهِرُ يَدْري حَيْرَتَكْ

    اَيُّهَا الشَّــــــــــــــــــــــــاعِرُ خُذْ قِيْثَارَتَكْ
    غَنِّ أَشْجَــــــــــــــــانَكَ وَاسْكُبْ دَمْعَتَكْ

    رُبَّ لَحْنٍ رَقَـــــــــــــــــــــــصَ النَّجْمُ لَهُ
    وَغَــــــــــــــــــزَا السُّحْبَ وَبِالنَّجْمِ فَتَكْ

    غَنِّهِ حَتَّى نَــــــــــــــــــرَى سِتْرَ الدُّجَى
    طَلَعَ الفَجْرُ عَـــــــــــــــــــــــلَيْهِ فَانْتَهَكْ


    وَإِذا مَا زَهَــــــــــــــــــــــــــــرَاتٌ ذُعِرَتْ
    وَرَأَيْتَ الرُّعْبَ يَغْــــــــــــــــــشَى قَلْبَهَا

    فَتَرَفَّقْ وَاتَّــــــــــــــــــــــــئِدْ وَاعْزِفْ لَهَا
    مِنْ رَقِيْقِ اللَّـــــــــــــحْنِ وَامْسَحْ رُعْبَهَا

    رُبَّمَا نَامَتْ عَـــــــــــــــلَى مَهْدِ اللأَسَى
    وَبَكَتْ مُسْتَصْرِخَـــــــــــــــــــــــاتٍ رَبَّهَا

    أَيُّهَا الشَّـــــــــــــــــــــاعِرُ كَمْ مِنْ زَهْرَةٍ
    عَوقِبَتْ لَــــــــــــــــــــــمْ تَدْرِ يَوْماً ذَنْبَهَا

    إبـراهــــــيـم نــاجـــــي

    Contact Us
    ©2008- 2016 All Rights Reserved.
    0.22 Seconds