السيرة الذاتية : بهاء الدين زهير
 English   الرئيسية  مقارنات  قائمة إستماع  قائمة طباعة  كلمات بلغتين   بحاجة لكلمات  تفعيل  رسائل الزوار  الأهداف والإشتراك  اختبر معلوماتك  RSSNot a member
Contact Us
Ah Ya Salam  
 


بهاء الدين زهير
  • أغاني تأليف: بهاء الدين زهير
  • السيرة الذاتية
  • ^^^^^^^^^^

      أحمد البيضاوي

      أحمد الحفناوي

      أحمد فؤاد حسن

      أديب الدايخ

      أسمهان

      الثلاثي جبران

      الشيخ إمام

      ام كلثوم

      ايلي شويري

      بهجة رحال

      جورج وسوف

      جوليا بطرس

      داوود حسني

      رياض السنباطي

      زكي ناصيف

      زياد الرحباني

      سامي الشوا

      سعاد محمد

      سميرة توفيق

      سيد درويش

      سيد مكاوي

      شادية

      شربل روحانا

      صالح عبد الحي

      صباح

      صباح فخري

      صبري مدلل

      عبد الحليم حافظ

      عبد الهادي بالخياط

      عبد الوهاب الدكالي

      عبدالله الخليع

      عزيزة جلال

      عفاف راضي

      فايزة أحمد

      فريد الاطرش

      فهد بلان

      فيروز

      كارم محمود

      كاظم الساهر

      ليلى مراد

      ماجدة الرومي

      مارسيل خليفة

      ماري جبران

      محمد الحياني

      محمد خيري

      محمد عبد المطلب

      محمد عبد الوهاب

      محمد فوزي

      محمد قنديل

      محمود درويش

      ملحم بركات

      ميادة الحناوي

      نازك

      ناظم الغزالي

      نجاة الصغيرة

      نجاة علي

      نزار قباني

      نصري شمس الدين

      نعيمة سميح

      نهاوند

      نور الهدى

      هدى سلطان

      وديع الصافي

      وردة


    vvvvvvvvvv


         إحصائيات عامة 
         الشاعر الاوتوماتيكي

    Official PayPal Seal

    Disclosure: AhYasalam will be compensated for hosting agreements initiated through the link displayed above


    

    بهاء الدين زهير

    581     656 هـ / 1185     1258 م

    هو أبو الفضل زهير بن محمد بن علي بن يحيى بن الحسن بن جعفر بن منصور بن عاصم المهلبي العتكي الملقب بهاء الدين الكاتب, المعروف ببهاء الدي .زهير. ينتهي بنسبه إلى المهلب بن أبي صفرة .

    نشأته:

     

    ولد بمكة أو بوادي نخلة , وهو بالقرب من مكة  ولما شبً توجه إلى مصر واتصل بالسلطان الملك الصالح, نجم الدين أبي الفتح أيوب ابن الم الكامل. ثم توجه في خدمته إلي البلاد الشرقية وأقام بها إلى أن ملك الملك الصالح مدينة دمشق , فانتقل إليها وأقام يخدم الملك ويمدحه.

    ولما خرجت دمشق عن الملك الصالح وخانه عسكره , وهو على نابلس , وتفرق عنه , وقبض عليه ابن عمه الملك ناصر ,صاحب الكرك , وأعتقله بقلعة الكرك , أبى البهاء زهير أن يتصل بحدمة أحد بعد الملك الصالح , ولم يزل بعيدآ عن بلاط الملك الجديد حتى خرج الملك الصالح من معتقله وملك الديار المصرية فقدم إليها البهاء معه . وكانت له منزلة رفيعة عنده , ووساطة فعًالة , على أنه لم يكن يتوسط إلا بالخير, وقد نفع خلقآ كثيرآ , على قول ابن خلكان, بحسن وساطته.

    صفاته:

     

    كان البهاء, كما وصفه ابن خلكان : من فضلاء عصره , وكان موصوفآ بدماثة الأخلاق وكرم النفس ولطف العشرة, ويظهر من شعره أن كان متلافآ اي مبذرا, فهوعلى تقدمه عند صاحب مصر وعلى ما كان يناله من صلات كان أحيانآ يمنى بالإفلاس لشدة كرمه فيقول :

    وصاحب أصبح لي لائمآ             لما رأى حالة إفلاسي
    قلت له إني امرؤ لم أزل       أفني على الأكياسي أكياسي

    ويقول ابن خلكان : إنه اجتمع به في القاهرة فرآه فوق ما سمع عنه من مكارم الأخلاق وكثرة الرياضة ودماثة السجايا .

     

    شعره:

     

    للبهاء زهير ديوان شعر أكثره في الغزل وأقله في المدح والرثاء والهجاء والوصف , وشعره رقيق لطيف , وعاطفته قوية. واكثرأوزانه خفيف , فيكاد لا يسمع بيت من أبياته إلاً عرف أنه له لخفته وسهولته, حتى ان أكثر شعره يوشك أن يكون نثرآ مقفى :
    أيها الزائرون أهلآ وسهلآ ومرحبا        راح يدعونا التصابي فسمعنا وأطعنا
    ويستخدم أحيانا الأمثال السائرة بين الناس : " فهم يقولون للحيطان آذان" ويكرر ألفاظه السهلة وقليلآ ماترى له ألفاظآ غربية , وقديكرر المعاني ولكن ألفاظه تختلف فيما كرره منها .
    وفي بعض شعره شيء من الحوار التمثيلي مثل قوله :

    قال : ماترجع عني؟ قلت :لا      قال : ما تطلب مني؟ قلت : شيئا

    قال : خذها ! قلت :خذها           أنت , واشـــــــــــربها هنيآ

     

    مدحه :
    يحذو البهاء في مدحه حذوالسلف , ويستغني بمعانيهم عن إجهاد النفس للإتيان بمعنى مبتكر, وهذا شأنه في كل الفنون الشعرية التي عالجها, غير أنه كان يحسن المعنى المطروق الذي يأخذه ويبرزه بصورة جديدة, وألفاظ رقيقة , لا تعقيد فيها ولا إغراب.
    وهو في مدحه يغالي في صفات ممدوحه , كما كان يفعل بعض المداحين في عصره , ولا غرو فإن الممدوحين من ملوك وأمراء وغيرهم كان يلذ لهم أن يغالي مادحوهم في مدحهم , فيبذلون لهم العطايا.


    وله من قصيدة يمدح بها الملك المسعود صلاح الدين يوسف ابن الملك الكامل رحمه الله:

     

    وتهتز أعــــواد المـنـابـر بـاســـــــمـة    فهل ذكرت أيامها وهي قـضـبـان

    فدع كـــل مـاء حـين يــــــذكـر زمـزم    ودع كل واد حين يذكـر نـعـمـان

    وما كل أرض مثل أرضي هي الحمى   وما كل بيت مثل بيتي هـو الـبـان

     

    وله من قصيد يمدح به الأمير علاء الدين وله الأمير شجاع الدين جلدك التقوي بثغر دمياط سنة خمس وستمائة، وهي أول شيء قاله من المدح:

     

    فيا ظبي هلا كـــــــــان فيك التفـاتة      ويا غصن هلا كان فيك تعطف

    ويا حرم الحســـــــن الذي هو آمـن      وألبابنا من حــــوله تتـخـطـف

    عسى عطفة بالوصل يا واو صدغه    وحقك إني أعرف الواو تعطـف

    رثاؤه :
    كان رثاء البهاء قوي العاطفة تظهرفيه لوعته على المرثي . وأرق مراثيه مرثيته التي قالها في ابنه فإن ما فيها من توجع وتفجع ولهفة يذكرنا برثاء ابن الرومي لولده الأوسط . ومن قوله فيها :

    فيا من غاب عني وهو روحي       وكيف أطيق عن روحي انفكاكا
    تــموت ولا أموت عليك حزنآ        وحق هــــواك خنتك في هواك
    أرى الباكين فيك معي كثيرآ            وليـس كمن بكى من قد تباكى


    هجاؤه:
    ليس للبهاء شعر كثير في الهجاء وإنما له بعض مقاطع فيها أناسآ كان يستثقل ظلهم ,ومن ألطف شعره الهجائي هجاؤه لفرس يظهر أنه كان يستقبح ركوبها , ومما قاله فيها :
    وفرس على المساوي كلها محتوية       مستقبح ركوبها مثل ركوب المعصية

    وصفه :
    وصف البهاء الخمرة ومجالسها وعتقها , ولألأتها في الكأس , ووصف الساقية والنديم بما وصفهما به الشعراء القدامى :

    خذ فارغآ وهاته ملآنا           من قهوة قد عتقت أزمانا

    وكان شغوفآ بالطبيعة فوصف البساتين والرياض والأشجار والأثمار والخضرة والندى وغيرها,
    وعنده الطل في الأغصان كالعقود في ترائب الحسان .

    لغز القفل:

    وأســـود عار أنحل البـرد جـسـمـه      وما زال من أوصافه الحرص والمنع

    وأعجب شيء كونه الدهر حـارسـاً     وليـــــــس له عين ولـيس لـه ســــمـع


    شعر البهاء زهير اذا من الشعر الخفيف الأوزان, الرقيق اللطيف الواقع في القلوب والآذان , السهل الألفاظ سهولة لانرى مثلها إلآ عند أبي العتاهية , جعلت ابت خلكان ينعته بالسهل الممتنع .

     

    وفاته:

     

    لما مات الملك الصالح انقطع في داره بمصر إلى أن حدث مرض عظيم لم يصفه ابن خلكان في ترجمته للبهاء ولعله الطاعون أو الهواء الأصفر, وإنما قال لم يسلم منه أحد, وأصيب البهاء به وأقامآ ثم توفي قبيل المغرب يوم الاحد في الرابع من ذي القعدة سنة 656 وعمره 73 سنة  ودفن في تربة بالقرب من الإمام الشافعي.

     

    مرثية بهاء الدين في ابنه:

    نهاكَ عن الغِوايةِ ما نهاك     و ذُقتَ من الصبابةِ ما كَفاك
    وطالَ سُراكَ في ليل التصابي     وقد أصبحتَ لم تحمد سُراك
    فلا تجزَع لحادثةِ الليالي     وقل لي إن جزِعتَ فما عساك
    وكيفَ تلومُ حاذثةَ وفيها     تبينَ من أحَبكَ أو قلاك
    بروحي من تذوبُ عليهِ روحي     و ذُق يا قلبُ ما صنعت يداك
    لعمري كنتَ عن هذا غنيا     ولم تَعرف ضَلالك من هُداك
    ضَنيتُ من الهوى وشَقيتُ منهُ     وأنتَ تُجيبَ كلَ هوىً دَعاك
    فدع يا قلبُ ما قد كنتَ فيه    ألستَ ترى حَبيبكَ قد جَفاك
    لقد بَلغت به روحي التراقي     وقد نَظَرَت به عيني الهلاك
    فيا من غابَ عني وهو روحي     وكيفَ أطيقُ من روحي انفِكاكا
    حبيبي كيفَ حتى غِبتَ عني     أتعلمُ أنَ لي أحداً سواك
    أراكَ هجرتني هجراً طويلاً     وما عودتني من قبلُ ذاك
    عَهِدتُك لا تُطيقُ الصبرَ عني     وتَعصي في ودادي من نهاك
    فكيفَ تَغيرت تلك السَجايا     ومن هذا الذي عني ثناك
    فلا والله ما حَاولتَ عُذراً     فكلُ الناسِ يُعذرُ ما خلاك
    وما فارقتني طوعاً ولكن     دَهاكَ من المنية ما دهاك
    لقد حَكمَت بِفُرقتنا الليالي     ولم يكُ عن رضاي ولا رضاك
    فليتكَ لو بقيتَ لِضعفِ حالي     وكانَ الناسُ كُلهمُ فِداك
    يَعِزُ عليّ حين أديرُ عيني     أفَتشُ في مكانكَ لا أراك
    ولم أرَ في سِواكَ ولا أراهُ     شمائلكَ المليحةَ أو حَلاك
    خَتمتُ على وِدادِكَ في ضميري     وليسَ يَزال مَختوماً هُناك
    لقد عَجِلت عليكَ يدُ المنايا     وما استوفيتَ حظكَ من صِباك
    فوا أسفي لجِسمكَ كيفَ يبلى     ويذهبُ بعدَ بهجتهِ سَناك
    وما لي أدّعي أني وَفيٌ     ولستُ مشاركاً لكَ في بلاك
    تَموتُ وما أموتُ عليكَ حزناً     وحقِ هواكَ خُنتكَ في هواك
    ويا خجلي إذا قالوا محبٌ     ولم أنفعكَ في خَطب ٍ أتاك
    أرى الباكينَ فيكَ معي كثيراً     وليسَ كمن بكى من قد تباكى
    فيا من قد نوى سفرا بعيدا     متى قل لي رُجوعُكَ من نَواك
    جزاكَ الله عني كلَ خيرٍ     وأعلمُ أنه عني جزاك
    فيا قبرَ الحبيبِ وَدِدتُ أني     حَمَلتُ ولو على عيني ثراك
    سقاكَ الغيثُ هَتانا و إلا     فحسبُكَ من دُموعي ما سَقاك
    ولا زالَ السلامُ عليكَ مني    يَرِفُ مع النسيمِ على ذراك


    Contact Us
    ©2008- 2014 All Rights Reserved.
    0.11 Seconds