السيرة الذاتية : يونس القاضي
 English   الرئيسية  مقارنات  قائمة إستماع  قائمة طباعة  كلمات بلغتين   بحاجة لكلمات  تفعيل  رسائل الزوار  الأهداف والإشتراك  اختبر معلوماتك  RSSNot a member
Contact Us
Ah Ya Salam  
 


يونس القاضي
  • أغاني تأليف: يونس القاضي
  • السيرة الذاتية
  • ^^^^^^^^^^

      أحمد البيضاوي

      أحمد الحفناوي

      أحمد فؤاد حسن

      أديب الدايخ

      أسمهان

      الثلاثي جبران

      الشيخ إمام

      ام كلثوم

      ايلي شويري

      بهجة رحال

      جورج وسوف

      جوليا بطرس

      داوود حسني

      رضا بدير

      رياض السنباطي

      زكي ناصيف

      زياد الرحباني

      سامي الشوا

      سعاد محمد

      سميرة توفيق

      سيد درويش

      سيد مكاوي

      شادية

      شربل روحانا

      صالح عبد الحي

      صباح

      صباح فخري

      صبري مدلل

      عبد الحليم حافظ

      عبد الهادي بالخياط

      عبد الوهاب الدكالي

      عبدالله الخليع

      عزيزة جلال

      عفاف راضي

      فايزة أحمد

      فريد الاطرش

      فهد بلان

      فيروز

      كارم محمود

      كاظم الساهر

      ليلى مراد

      ماجدة الرومي

      مارسيل خليفة

      ماري جبران

      محمد الحياني

      محمد خيري

      محمد عبد المطلب

      محمد عبد الوهاب

      محمد فوزي

      محمد قنديل

      محمود درويش

      ملحم بركات

      ميادة الحناوي

      نازك

      ناظم الغزالي

      نجاة الصغيرة

      نجاة علي

      نزار قباني

      نصري شمس الدين

      نعيمة سميح

      نهاوند

      نور الهدى

      هدى سلطان

      وديع الصافي

      وردة


    vvvvvvvvvv


         إحصائيات عامة 
         الشاعر الاوتوماتيكي

    Official PayPal Seal

    Disclosure: AhYasalam will be compensated for hosting agreements initiated through the link displayed above

    زوار الموقع الحاليين
    قطرأقبل الحَسَن علينا:عبد الحليم حافظ
    سورياطوبى للساعين - موسيقى:زياد الرحباني
    مصرالقلب يعشق كل جميل:ام كلثوم
    الإتحاد الأوروبيع الورقة خرطشت شوي:صباح

    

    يونس القاضي

    1888-1969

     

    نشأته:

     

    اسمه بالكامل محمد يونس أحمد القاضي ولد فى أول يوليه عام 1888م في حارة درب الدليل بالدرب الأحمر بالقاهرة وكان والده قاضيا شرعياً، ألحقه بالكتاب فحفظ القرآن فى عامين، ومع انتقال الوالد الى الواحات الداخلة عهد به لأحد أخواله لرعايته، وكان هذا الخال على حظ عظيم من المعرفة والثقافة.

    وفي سن الثانية عشرة من عمره التحق بالمدرسة الابتدائية مقبلاً على التحصيل، وبدأت تظهر لديه ميول فى الأدب وميلاً لدراسة البلاغة والنحو والرياضيات فحرص الأب على تنمية هذه المواهب، فكان يكافأه على كل قصيدة يكتبها، وراح يحفظه قصائد من عيون الشعر العربى، ويشرحها له، الى أن ألحقه بالأزهر، وفى هذه السن المبكرة يستطيع الصبى أن يتم دراسة بكتاب القطر في علوم النحو، وبدأت تتجلى موهبته الشعرية، فظهر نبوغه فى علم البيان والعروض والأدب.

     

    انخرط فى سلك الكتابة للمجلات والصحف وهو لما يزل طالباً، فكتب فى "المؤيد" لصاحبها على يوسف، ثم أسس باباً فى إحدى صحف الحزب الوطنى بعد لقائه بالزعيم مصطفى كامل وخصص هذا الباب للتعرض للأخطاء الأدبية واللغوية لمشاهير الكتاب والمنشدين، ثم ينشر كتاباً بعنوان "تسالى رمضان" جمع فيه أزجاله، التى أعجبت صاحب مجلة "السيف" فطلب منه أن يكون زجال المجلة، فرفض يونس لما أشتهرت به المجلة من بذاءة الأشعار، ثم وافق بشرط عدم كتابة اسمه، وكان يحصل على جنيه ذهبى مقابل هذا.

    وارتفع توزيع المجلة بسبب هذه الأزجال، فيما كان يتقاضى صاحب المجلة جنيها من كل سائل عن صاحب هذه الازجال، فلما علم يونس القاضى ترك المجلة، وكتب لمجلة "المسامير" الى ان انضم لأسرة "اللطائف" زجالا وشاعراً ثم رئيسا لقسم الأدب والفن بها، وما ان كتب الأغانى لبيضا فون، حتى لاحقته الشركات الأخرى وقد عمل فى نحو عشرين مجلة وجريدة.

     

    عمل بالصحافة من عام 1905 حتي 1942، لكنه قدم أعماله الفنية منذ 1913 وألف 58 مسرحية غنائية، وكان أحد رموز الفكاهة في مصر مع عبد العزيز البشري وفكري أباظة، كما أصدر مجلة «الفنان» عام 1926.

     

    مفارقات يونس القاضي:

     

    كيف جمع يونس القاضي بين تأليف النشيد الوطني المصري والأغاني الهابطة ثم الرقابة على الاغاني.

    محمد يونس القاضى هو مؤلف النشيد الوطنى لمصر «بلادي، بلادي بلادي.. لك حبي وفؤادي»  و مؤلف العديد من أجمل الأغاني والأناشيد الوطنية منها "حب الوطن فرض علي"، "احنا الجنود زي الأسود" وغيرها وغيرها.

    وهو صاحب أغنية سيد درويش التى يقول مطلعها "امتى بقى نشوف قرش المصرى يفضل فى بلده ولا يطلعش.

     

    الفنانة ايمان مهران،والتي تنتمى لأحدى فروع أسرة الشيخ يونس القاضي، ساقت الكثير من المعلومات في كتابها بعنوان "شيخ المؤلفين محمد يونس القاضى".

    فمحمد يونس هو صاحب أبرز مفارقة حيث وصف بأنه صاحب أشهر أغاني هابطة، وهو أول رقيب على المصنفات الفنية بتكليف رسمي لم يكن يملك رفضه، عندما كان الرقيب يتبع وزارة الداخلية من 1928 حتى 1937 ثم من 1942  حتى 1954 .فكان أول ما فعله أن صادر أغانيه التى لاحقته سمعتها السيئة :

    ·        "إرخى الستارة اللى فى ريحنا" تلحين ذكريا أحمد.

    ·        "بعد العشا" تلحين محمد القصبجي .

    ·        "فيك عشرة كوتشينة" تلحين وغناء عبد الوهاب.

    ·        انا مالي هي اللي قالت لي" تلحين وغناء سيد درويش.

    ·        كما صادر أغنية هابطة لأم كلثوم من تلحين صبري النجريدي يقول مطلعها "الخلاعة والدلاعة مذهبي "

     

    وتقول ايمان مهران ان أم كلثوم سارعت بجمع اسطوانات الأغنية من الاسواق ودفعت تعويضا لشركة الانتاج، لكنها عادت وغنت الأغنية بعدما أجرى أحمد رامى عليها تعديلا فأصبح مطلعها يقول "الخفافة واللطافة" بدلا من الخلاعة والدلاعة عنها.

     

    ويقول كتاب "شيخ المؤلفين محمد يونس القاضي":

    أصدر يونس القاضي فور توليه هذا المنصب قرارات بشطب ومنع كل الأغاني التي تمس العفاف والمشاعر. وهو ما جنى عليه عداوة العاملين فى المحال.

    وكان يرى أن الواجب الوطني الذى ارتبط بمسؤليته عن وقف تدهور الأغنية الذى شارك بنصيب فيه أهم من أي شيء حتى الذات والمصلحة الخاصة.

     

     وتذكر المؤلفة حواراً أجري مع القاضي، وكان يدافع عن أغنية "إرخي الستارة" فقال انها بالقياس مع زمنها، ومع ما كان ما يغنى قبالها أغنية محتشمة، وقال.. "ألا تستمعون الى أغنية لفايزة أحمد تقول فيها "قومي افتحي له الباب ولا أنادي له؟"

     

    مسرحيات يونس القاضي

     

    تعدت أعماله المسرحية 58 عملاً اجتماعيا وفكاهيا ذات محتوي سياسي، مما أدي بقوات الاحتلال الإنجليزي إلي اعتقاله 19 مرة، كما أمر الاحتلال بوقف عرض بعض مسرحياته.

    وكان المسرح الغنائي في مفهومه «جريدة سياسية» يضع خلالها المعاني والأغاني التي تلهب حماس المتفرجين لتخرج المظاهرات بعد العرض تطالب برحيل الاحتلال والحصول علي الاستقلال ومنها مسرحية «كلها يومين» التي منعها الرقيب الإنجليزي بعد أن أثارت حماس المتفرجين الذي هتفوا بسقوط بريطانيا بمجرد إسدال ستارة نهاية العرض، في مظاهرة حاشدة جابت شارع عماد الدين ووسط القاهرة.

     

    ومن مسرحياته :

    ·        «التالتة تابتة» لمنيرة المهدية وتلحين كامل الخلعى،

    ·        «كيلو باترا ومارك أنطونيو» وشارك فى تلحينها سيد درويش وعبد الوهاب،

    ·        البدر لاح

    ·        فيروز شاه

    ·         وكان آخر مسرحياته «مبروك يامصر» التى كتبها فى نهاية الستينيات وهى المسرحية الثالثة عشره فى مسيرته

     مسرحياته لفرقة عكاشة ومنها:

    ·        الدنيا وما فيها  

    ·        المظلومة: لفرقة منيرة المهدية،

    ·         حرم المفتش

    ·        حماتي

    ·         كيد النسا

    ·        «المخلصة» و «حاجب الظرف» وهما من تلحين رياض السنباطي

     هنالك أيضا غنائياته لمسرحيات:

    ·        السعد وعد

    ·        الباروكة.

     

    مع سيد درويش:

     

    بدأت علاقة القاضى بسيد درويش على البعد، حيث كان الأول، قد ذهب الى مكتب بريد باب الخلق ليتسلم بريد قراء "اللطائف" و"المسامير"، وكان وكيل المكتب من الاسكندرية، وسأل القاضي لماذا لا يكتب أغاني لسيد درويش، وظل يلح عليه، فلما أراد أن يتخلص من إلحاحه، كتب كلاماً هزلياً يقول مطلعه "وانا مالي ماهي اللي قالت لي" ونسي القاضي الموضوع، لكنه فوجئ فيما بعد أن الناس تتغنى بلحن لسيد درويش لهذا الكلام، بعدما حول هذا الكلام من هزل الى فن.

     

    وقرر القاضى أن يذهب لسيد درويش، و(الكلام هنا لإيمان مهران وعبد النور خليل وغيرهما مما اتفقوا على هذه الرواية) فلما ذهب وجد الاسكندرية كلها تبحث عن سيد درويش فقد انهال على "جليلة" ضرباً حتى حطم ضلوعها، وقالت النيابة أنها تحتاج علاجاً لأكثر من واحد وعشرين يوماً، وكانت الشرطة تبحث عنه فى كل مكان، وفى هذا اليوم بالذات هبط القاضي على الاسكندرية، فكان يقابل فى كل مكان يسأل فيه عن الشيخ سيد بالاسترابة والتوجس، وظل يجوب الاسكندرية طوال اليوم بالحنطور، وأشفق عليه "العربجى" وعلم أنه شاعر، فدله على طريق الشيخ سيد، وطلب ألا يقول لأحد أنه الذى دله.

    وأخذه الى مقهى كبير بجوار المحكمة الشرعية، وهناك أعطى القاضى بطاقته للجارسون وطلب منه بثقة أنه يعطيها للشيخ سيد وحسب، وشعر القاضى أنه محط مراقبة كل الحاضرين، ثم حضر إليه رجل واصطحبه الى غرفة مستقلة فى نهاية المقهى الذى كان جالساً الى منضدة عليها بقايات طعام وشيشة، وجاكت وعود على منضدة أخرى، وعرف على الفور وأدرك أنه سيد درويش فقال له "أنا كنت فاكرك ضرير وعجوز ومهكع "وأجابه سيد درويش" وحياة النبي أنا كنت فاكرك أعمى وأقرع ونزهي بتكتب أغاني.. وتعانقا..

     

    ويقول مطلع الأغنية الهزلية التى كتبها القاضى وفوجئ بالأطفال والشباب يتغنون به فى حلوان "حيث كان يسكن" وأفضت لتعاون فنى تاريخى مهم فى مسيرة الأغنية بين هذين القطبين، على مدى عشرات الأغانى.

     

    "وانا مالي هي اللي قالت لي

    روح اسكر وتعالى عل البهلي

    شربت شوية وبعد شوية بعتت لى خدام ينده لي"

     

     كتب القاضى لسيد درويش بعدما عايش فصول قصة حبه الساخن لجليلة واستوحى منها عشرات الأغانى التى كتبها ولحنها وغناهاله الشيخ سيد،وعلى رأسها "أنا هويت" و"أنا عشقت" و"خفيف الروح" و"زورونى كل سنة مرة".

     


    Contact Us
    ©2008- 2014 All Rights Reserved.
    0.14 Seconds