Biography : SAYYED MAKKAWI
 عربي   Home  Comparison  Play List  Print List  Dual lang. lyrics   Need Lyrics  Activate  Your Letters  Subscribe   Take a Quiz   RSSNot a member
Contact Us
Ah Ya Salam  
 


Sayyed Makkawi
  • Songs Sayyed Makkawi
  • Composed by: Sayyed Makkawi
  • Biography
  • Scores of
  • Statistics
  • ^^^^^^^^^^
    vvvvvvvvvv

    Albums
      All
     Andak Shakef Eah 
     Ealardh Btetkalem Arabi 
     Keda Yehlawel Makan 
     Rubaeyat Gaheen 
     Sayyed Makkawi 

         General Statstics 

    Official PayPal Seal

    Disclosure: AhYasalam will be compensated for hosting agreements initiated through the link displayed above

    Current visitors
    Eueuropean UnionAsfar:Trio Joubran

    سيد مكاوي

    1928-1997

    سيد مكاوي: 1928- 1997، ملحن مصري. في حي الناصرية -أحد أحياء حي السيدة زينب العريق- كان مولد الطفل الذي قَدّر له القدر أن يبلغ في المستقبل مكاناً في الحقل الموسيقي متربعاً على كرسيه الفني إلى جانب عمالقة عصره.

     حياته:

    ولد سيد مكاوي في أسرة شعبية بسيطة وكان لكف بصره عاملاً أساسياً جعل أسرته تدفعه إلى الطريق الديني بتحفيظه القرآن الكريم فكان يقرأ القرآن ويؤذن للصلاة في مسجد أبوطبل ومسجد الحنفي بحي الناصرية وما أن تماثل لسن الشباب حتى انطلق ينهل من تراث الإنشاد الديني من خلال متابعته لكبار المقرئين والمنشدين آنذاك كالشيخ اسماعيل سكر والشيخ مصطفى عبد الرحيم وكان يتمتع بذاكرة موسيقية جبارة فما أن يستمع للدور أو الموشح لمرة واحدة فقط سرعان ما ينطبع في ذاكرته الحديدية وكانت والدته تشتري له الاسطوانات القديمة من بائعي الروبابيكيا بالحي بثمن رخيص ليقوم بسماعها إرواءً لتعطشه الدائم لسماع الموسيقى الشرقية. وشاء القدر أن يسوق إليه أول صديقين في تاريخه الفني وهما الشقيقين اسماعيل رأفت ومحمود رأفت وكانا من أبناء الأثرياء ومن هواة الموسيقى وكان أحدهما يعزف على آلة القانون والثاني على آلة الكمان وكان لديهما في المنزل آلاف الاسطوانات القديمة والحديثة آنذاك من تراث الموسيقى الشرقية لعباقرة العصر أمثال داوود حسني ومحمد عثمان وعبد الحي حلمي والشيخ درويش الحريري وكامل الخلعي. ظل سيد مكاوي وصديقيه يسمعون يومياً عشرات الاسطوانات من أدوار وموشحات وطقاطيق ويحفظونها عن ظهر قلب ويقومون بغنائها مكونين معاً ما يشبه التخت لإحياء حفلات الأصدقاء وكان لحفظ سيد مكاوي لأغاني التراث الشرقي عاملاً أساسياً في تكوين شخصيته الفنية واستمد منها مادة خصبة أفادته في مستقبله الموسيقي-كما كان لحفظه تراث الإنشاد الديني والموشحات عاملاً أساسياً في تفوقه الملحوظ في صياغة الألحان الدينية والقوالب الموسيقية القديمة مثل تلحينة الموشحات التي صاغها من الحانة.

    مشواره الفني:

    وكان سيد مكاوي في بدايته مهتماً أكثر بالغناء ويسعى لأن يكون مطرباً وتقدم بالفعل للإذاعة المصرية في بداية الخمسينات وتم اعتماده كمطرب بالإذاعة وكان يقوم بغناء أغاني تراث الموسيقى الشرقية من أدوار وموشحات على الهواء مباشرة في مواعيد شهرية ثابتة -ثم تم تكليفه بغناء ألحان خاصة وذلك بعد نجاحه في تقديم ألحان التراث ولعل من مفارقات القدر أن تكون أول أغانيه الخاصة والمسجلة بالإذاعة ليست من الحانة بل من ألحان صديقه المخلص والملحن الناشىء في ذلك الوقت الفنان عبد العظيم عبد الحق والأغنية هي (محمد) والأغنية الثانية كانت للملحن أحمد صدقي وهي أغنية (تونس الخضراء) وهما الأغنيتان الوحيدتان اللتان غناهما سيد مكاوي من ألحان غيره. وفي منتصف الخمسينات بدأت الإذاعة المصرية في التعامل مع سيد مكاوي كملحن إلى جانب كونه مطرباً وبدأت في إسناد الأغاني الدينية إليه والتي قدم من خلالها للشيخ محمد الفيومي الكثير من الأغاني الدينية مثل (تعالى الله أولاك المعالي) و (آمين آمين) و (يا رفاعي يا رفاعي قتلت كل الافاعي) و (حيارى على باب الغفران) حتى توجها بأسماء الله الحسنى -كما قدم أغاني شعبية خفيفة مثل (آخر حلاوة مافيش كده) و (ماتيالله يا مسعدة نروح السيدة) والأغنيتان للشاعر الراحل عبد الله أحمد عبد الله و كانت بدايته مع الفنان محمد قنديل في أغنية حدوتة للشاعر صلاح جاهين رفيق كفاح سيد مكاوي

    وقدم سيد مكاوي بعد ذلك العديد من الألحان للإذاعة من أغاني وطنية وشعبية فقدم مثلاً لمحمد عبد المطلب أغنيتي (اتوصى بيا) و (قلت لابوكي عليكي وقالي) و كذلك أغنية (كل مرة لما أواعدك) والتي غناها سيد مكاوي في الثمانينات ونالت شهرة واسعة إلى أن شاء القدر أن يحظى سيد مكاوي ببداية الشهرة الطاغية من خلال لحن لشريفة فاضل وهو (مبروك عليك يا معجباني يا غالي) و اللحن الأشهر لمحمد عبد المطلب و هو (إسأل مرة عليه) و الذي دوى في جميع أنحاء القطر المصري وسلط الضوء على ذلك الملحن الناشىء والذي تتجلى عبقريته في شدة بساطته وعمق مصريته والتي استمدها من المدرستين الموسيقيتين اللتين كان ينتمي إليهما ونهل من علمهما وهما مدرسة سيد درويش التعبيرية ومدرسة زكريا أحمد الطربية وكان كثيراً ما يغني ألحانهما سواء في جلساته الخاصة أو حفلاته العامة وكان دائم الاعتراف بفضل سيد درويش وزكريا أحمد على الموسيقى وإن كان لم يعاصر الأول ولكن كانت تربطه صداقة بالثاني وهذا نوع من أنواع الوفاء النادر والذي قل في أيامنا هذه - و بدأ تهافت المطربين والمطربات على الملحن سيد مكاوي كل يسعى للحصول منه على لحن فقدم للمطربة الكبيرة ليلى مراد (حكايتنا احنا الاتنين) وللمطربة شادية (هوى يا هوي ياللي انت طاير) و (همس الحب يا احلى كلام) ولشهرزاد (غيرك انت ما ليش) و لنجاة الصغيرة (لو بتعزني ) و لصباح (انا هنا يا ابن الحلال) وغيرها الكثير. وانطلق الشيخ سيد مكاوي يصول ويجول بألحانه لكبار المطربين وكذلك للجيل الصاعد منهم آنذاك مثل المطربة فايزة أحمد حيث كان أول لحن تقدمه للإذاعة المصرية من ألحان سيد مكاوي وهو أغنية (يا نسيم الفجر صبح).

    وكانت الدراما والتمثيليات الإذاعية تتمتع بإقبال جماهيري كبير وتحظى بنسبة استماع كثيفة - وقد أقنع سيد مكاوي المسئولين بالإذاعة بضرورة تطوير شكل المسلسلات الإذاعية بعمل مقدمات غنائية لهذه المسلسلات فكان له الفضل الأول في وضع هذه القاعدة وقدم من خلالها عشرات المقدمات الغنائية لمسلسلات شهيرة للفنان أمين الهنيدي ومحمد رضا وصفاء أبو السعود مثل مسلسل شنطة حمزة ورضا بوند وعمارة شطارة وحكايات حارتنا وغيرها الكثير. وقد راعى سيد مكاوي في تلحين هذة المقدمات أن يكون الغناء بشكل كوميدي ويتمتع بخفة ظل حيث كان هو شخصياً خفيف الظل ومن ظرفاء عصره وقد كانت هذه المقدمات من تأليف صديقيه الشاعران عصمت الحبروك وعبد الرحمن شوقي ودأبت الإذاعة المصرية خلال شهر رمضان على تقديم حلقات المسحراتي وكانت تعهد لأكثر من ملحن لتقديم هذه الحلقات ومن الملحنين الذين سبق وأن شاركوا في تلحين المسحراتي أحمد صدقي ومرسي الحريري وعبد العظيم عبد الحق وكانوا يقدمونها على فرقة موسيقية وفي العام الذي أسندت الإذاعة لسيد مكاوي تلحين عدد من حلقات المسحراتي واشترط أن يقوم هو بغنائها وكم كانت دهشة المسئولين بالإذاعة كبيرة حين قرر الملحن سيد مكاوي الاستغناء نهائياً عن الفرقة الموسيقية وتقديم المسحراتي بالطبلة المميزة لتلك الشخصية وقدم سيد مكاوي ثلاث حلقات فقط مشاركة مع باقي الملحنين وفور إذاعة الحلقات الثلاث بأسلوب سيد مكاوي حتى حققت نجاحاً منقطع النظير مما حدا بالإذاعة في العام الذي يليه إلى الاستغناء عن كل الملحنين المشاركين في ألحان المسحراتي واسناد العمل كاملاً للشيخ سيد مكاوي وبدأ سيد مكاوي في تقديم المسحراتي مع الشاعر العبقري فؤاد حداد الذي صاغها شعراً. وظل يقدم المسحراتي بنفس الأسلوب حتى وفاته وهو أسلوب على بساطته الشديدة يعتبر بصمة فنية هامة في الكلمات ومحطة من المحطات اللحنية المتفردة في التراث الموسيقي الشرقي. وكما كان لسيد مكاوي الفضل الأول في وضع أساس لحني خاص لتقديم المسحراتي كان له أيضاً الفضل في وضع أساس لتقديم الأغاني الجماعية بالإذاعة حيث كان أول من لحن أغاني المجاميع وكان معروفاً أن كل ملحن يسعى لتقديم لحنه لأحد الأصوات الشهيرة الموجودة تحقيقاً للشهرة والذيوع ولكن سيد مكاوي وجد أن نصوص تلك الأغاني لا تحتاج لأصوات فردية فضحى بالشهرة في مقتبل عمره في سبيل تقديم اللون الغنائي الذي يراه مناسباً فقدم للشاعر الكبير محمود حسن اسماعيل أغنية جماعية هي (آمين آمين يا رب الناس) وكذلك أغنية وزة بركات وللشاعر القدير فؤاد قاعود أغنية (عمال ولادنا والجدود عمال) والأغنية الشهيرة (زرع الشراقي) وقد كان لسيد مكاوي اهتمام شديد بقضايا مصر وكذلك القضايا القومية للوطن العربي وشارك في الكثير من المناسبات القومية الهامة ففي أثناء عدوان 1956 على بور سعيد قدم سيد مكاوي أغنية جماعية كانت من عيون أغاني المعركة وهي أغنية (ح نحارب ح نحارب كل الناس ح تحارب) - وفي حرب 1967 قدم سيد مكاوي عقب قصف مدرسة بحر البقر أغنية (الدرس انتهى لموا الكراريس) للفنانة شادية وعقب قصف مصنع أبو زعبل قدم أغنية جماعية هي (احنا العمال الي اتقتلوا) والأغنيتان للشاعر العظيم صلاح جاهين كما اشترك سيد مكاوي في بداية الستينات في الحفل الكبير الذي أقيم بأسوان احتفالاً بالبدء في بناء السد العالي وتحويل مجرى نهر النيل و حضر الحفل الزعيم جمال عبد الناصر ورئيس الاتحاد السوفيتي خروشوف والرئيس السوري شكري القوتلي وكذلك نخبة من رواد الفضاء الروس ومعهم الرائدة الشهيرة فالنتينا حيث غنى سيد مكاوي أغنية ترحيب بأول رائدة فضائية من كلمات صلاح جاهين و هي أغنية (فانتينا ..فالنتينا ..اهلا بيكي نورتينا) كما قدم للشاعر فؤاد حداد (مصر مصر دايما مصر) وأغنية (مافيش في قلبي ولا عينية الا فلسطين) وأثناء حرب السويس 1967 قدم لصديقة كمال عمار (يا بلدنا الفجر مادنة و نار بنادق).

    واجتذب المسرح الغنائي هذا الملحن الموهوب ففي عام 1969  كان بداية اشتراك سيد مكاوي بتقديم ألحانه للمسرح الغنائي والذي كان كثيراً ما يحلم به. فكان اشتراكه في اوبريت القاهرة في ألف عام والذي قدم على مسرح البالون من خلال الفرقة الغنائية الاستعراضية وكان اشتراكه بالألحان في هذا الاوبريت مع عباقرة وكبار ملحني هذا الوقت مثل محمود الشريف وأحمد صدقي وعبد العظيم عبد الحق ومحمد الموجي وكمال الطويل وقدم سيد مكاوي في هذا الاوبريت ستة الحان وهي: لحن المماليك، لحن بناء القاهرة، لحن البياعين، لحن عيد الفطر، لحن الحاكم بأمر الله، لحن يا مصر افتحي قلبك. وكان للنجاح المدوي لهذا الاوبريت ولتألق ألحان سيد مكاوي في هذا العمل أن اسند إليه المسئولين بمسرح البالون تلحين الاوبريت التالي منفرداً فكان اوبريت (الحرافيش) والذي حظى باقبال جماهيري واسع النطاق وحقق نجاحاً مشهوداً وانطلق سيد مكاوي يصول ويجول في المسرح الغنائي فقدم على مدار السنين من الأعمال المسرحية الهامة دائرة الطباشير القوقازية،الصفقة، مدرسة المشاغبين، سوق العصر،هاللو دوللي، ولمسرح العرايس قيراط حورية، حمار شهاب الدين، الفيل النونو الغلباوي والليلة الكبيرة والتي سبق تقديمها في نهاية الخمسينات للإذاعة المصرية كصورة غنائية مدتها ثمانية دقائق فقط من إخراج عباس أحمد ثم أعيد تسجيلها لمسرح العرائس وهذا الاوبريت حقق نجاحاً غير مسبوق ما زال مدوياً حتى الآن كما قدم سيد مكاوي للإذاعة المصرية الكثير من ألحان الصور الغنائية والتي تعتبر لوناً من ألوان المسرح الغنائي أيضاً وإن كانت بصورة أصغر حيث قدم الصورة الغنائية مثل (سهرة في الحسين) (على دمياط) (هنا القاهرة) وغيرها إلى جانب عشرات الأالحان الإذاعية.

    وكان هناك في أعمال سيد مكاوي الإذاعية محطتين هامتين يجدر التوقف عندهما نظراً للأهمية الشديدة لهما وكان يجب أن يدرسوا في المعاهد الموسيقية لاحتوائهما على الكثير من بدائع موسيقانا الشرقية.

    المحطة الأولى والتي صاغها شعراً العبقري صلاح جاهين ألا وهي (الرباعيات) والتي قدمت من خلال إذاعة صوت العرب في نهاية الستينات من إخراج أنور عبد العزيز  كانت تقدم في حلقات يومية وحققت شهرة واسعة وشيوعاً كبيراً مما حدا بالمطرب علي الحجار إلى استذان سيد مكاوي في إعادة تقديمها وقد وافق سيد مكاوي وتمت إعادة تسجيلها بصوت علي الحجار.

    أما المحطة الثانية هي حلقات نور الخيال وصنع الأجيال وهو ديوان شعري كامل للشاعر الكبير فؤاد حداد يصف فيها القاهرة العظيمة وما مر بها من أحداث عبر التاريخ وعقب نكسة 1967 كنا في أشد الحاجة إلى تذكر عظمة مصر والقاهرة وكان لسيد مكاوي نظرة ثاقبة في هذا الموضوع فسرعان ما تقدم للإذاعة بهذا العمل حيث تم تقديمه من خلال إذاعة البرنامج العام خلال شهر رمضان عام 1968 من إخراج فتح الله الصفتي وهذا البرنامج له المقدمة الغنائية الشهيرة (أول كلامي سلام) وقام بغنائه سيد مكاوي في شكل الشاعر الراوي وقدم من خلال الثلاثين حلقة العديد من الأصوات الجديدة والمواهب الشابة آنذاك والتي شاركته في الغناء مثل ليلى جمال وزينب يونس ووجنات فريد وعبد الحميد الشريف وكان من أشهر أغاني سيد مكاوي والتي قدمت من خلال هذا البرنامج أغنية (الأرض بتتكلم عربي) ويعتبر هذا العمل عمل ملحمي ملىء بالتراكيب اللحنية الشيقة والمعقدة والمركبة ويعتبر مرجعاً هاماً لكافة الملحنين الجدد للاستفادة منه في كيفية التسلسل اللحني وحسن النقلات الغنائية وكان يجب أن يعتبر مرجعاً موسيقياً هاماً بمكتبة المعاهد والكليات الموسيقية. ولا ننسى الألحان التي قدمها لكوكب الشرق أم كلثوم وكان من أهمها أغنية يامسهرني وقدم أغنية أوقاتي بتحلو التي كان من المفترض أن تغنيها أم كلثوم قبل وفاتها



    Contact Us
    ©2008- 2014 All Rights Reserved.
    0.84 Seconds