السيرة الذاتية :
 English   الرئيسية  مقارنات  قائمة إستماع  قائمة طباعة   بحاجة لكلمات  تفعيل  رسائل الزوار  الأهداف والإشتراك  اختبر معلوماتك RSSعضو غير مفعّل او زائر عادي غير مشترك في الموقع
Contact Us
Ah Ya Salam  
انقر لوقف تبديل كلمات البحث للعربية 
 
ذكرى وفاة فايزة أحمد
1983-09-24

  • أغاني أديب الدايخ
  • أغاني لحن: أديب الدايخ
  • السيرة الذاتية
  • إحصائيات

  •   أحمد البيضاوي
      أحمد الحفناوي
      أحمد فؤاد حسن
      أديب الدايخ
      أسمهان
      ام كلثوم
      إيلي شويري
      الثلاثي جبران
      الشيخ إمام
      بهجة رحال
      جورج وسوف
      جوليا بطرس
      حمام خيري
      داوود حسني
      رياض السنباطي
      زكريا أحمد
      زكي ناصيف
      زياد الرحباني
      سامي الشوا
      سعاد محمد
      سميرة توفيق
      سيد درويش
      سيد مكاوي
      شادية
      شربل روحانا
      صالح عبد الحي
      صباح
      صباح فخري
      صبري مدلل
      طوني حنا
      عبد الحليم حافظ
      عبد الغني السيد
      عبد الهادي بالخياط
      عبد الوهاب الدكالي
      عبدالله الخليع
      عزيزة جلال
      عفاف راضي
      فايزة أحمد
      فريد الاطرش
      فهد بلان
      فيروز
      كارم محمود
      كاظم الساهر
      لور دكاش
      ليلى مراد
      ماجدة الرومي
      مارسيل خليفة
      ماري جبران
      محمد الحياني
      محمد خيري
      محمد عبد المطلب
      محمد عبد الوهاب
      محمد فوزي
      محمد قنديل
      محمود درويش
      ملحم بركات
      ميادة الحناوي
      نازك
      ناظم الغزالي
      نجاة الصغيرة
      نجاة علي
      نزار قباني
      نصري شمس الدين
      نعيمة سميح
      نهاوند
      نور الهدى
      هدى سلطان
      وديع الصافي
      وردة


    ألبومات
      الكل
     أديب الدايخ 
     جاءت معذبتي 
     طيف الحب 
     قصائد غزل 
     وصلة حجاز 
     وصلة سيكاه 
     وصلة صبا 

         إحصائيات عامة 

    Official PayPal Seal

    زوار الموقع
    
    أديب الدايخ
    تاريخ الميلاد: 00 1938
    تاريخ الوفاة: 00 2001
    البلد: سوريا

    ولد في رحاب المدينة العريقة حلب عام 1938 وأمضى معظم حياته في نشر التراث العربي في العديد من البلدان العربية والأجنبية ونال عدة أوسمة وألقاب منها  مطرب الملوك- زرياب - مطرب العاشقين- سفير الطرب
    جعل من حنجرته أرجوحة للصوت تتمايلان معاً مخلقين تناغماً وسحراً يصب في النفس ويستأثر القلوب دون وعي، هو والطرب توأمان ولدا معاً إلا أن اكتشاف أحدهما للآخر دام حوالي عشرة سنوات عندما بدأ  أديب الدايخ  حياته الفنية باللون الصوفي الذي اقتبسه من والده القارئ الشيخ محمد الدايخ الذي كان مقرئاً ومرجعاً للقراء في مدينة حلب والذي بدوره علّمه أصول الكلام والحفظ والقراءات السبع للقرآن الكريم بالإضافة إلى المراتب والتلاوة وذلك وفقاً لتقاليد حلب ومصر وقت ذاك.
    ويبدو أنّ والده قد أدرك ما لدى ابنه من قوة في الصوت وإحساس راق بالكلمة فوجهه نحو مجموعة من القصائد من العصور العربية والتي شعر أنها تناسب مهاراته الدفينة في أداء القصائد والغناء الصوفي فهو متمرس في التلاوة والإنشاد والطرب . يقول أديب الدايخ عن تلك المرحلة: منذ الطفولة وأنا متعمق في القصائد الصوفية والغزلية وقد دعيت إلى إحياء حفلات القرآن على الرغم من صغر سني وضعف بنيتي آنذاك، فقد كانوا يضعون تحتي وسادتين حتى أبرز فوق المنصة وقد تمكنت من إبراز موهبتي إلى درجة اعتباري أعجوبة مدينة حلب

    تزوج أديب الدايخ في مرحلة عمرية مبكّرة نزولاً عند رغبة والده، ويقول في إحدى مقابلاته عن ذلك: تزوجت وأنا عمري 18 سنة وكانت تلك رغبة أبي رحمه الله في أن يزوجني باكراً ويطمئن على حياتي قبل أن يذهب...لذلك لا تكاد تفرق بيني وبين أبنائي للفارق العمري الضئيل الذي يفصلنا .

    بصوته المطلق لم يكن بحاجة حتّى إلى الموسيقى وجعله ذلك يتمرد على النمط الصوفي الذي كان ينشده بناء على رغبة والده الذي كان يتوجس من دخوله في سلك الفن خوفاً عليه من الانزلاق في متاهات أخرى لذلك نجده بعد وفاة والده وهو في عمر الثامنة عشرة يميل نحو ما عشقته روحه وتملكته فعاد إلى الزمن والتاريخ وأخذ منه الشيء الكثير من القصائد والأشعار إلى درجة أنه حفظ حوالي عشرة آلاف بيت من الشعر مبتدأ بتجميعها وهو في سن الخامسة عشرة وقد ضم هذه القصائد في مجموعة خاصة به سماها  الكنز الكبير حيث ضمّت آلاف الشعراء من العصر الجاهلي والأموي والعباسي وحتّى العصر الحاضر. هذا المنشد صاحب الموهبة الفذّة استطاع وبكل جدارة إبراز نفسه من خلال موهبته وصوته الذي فرض نفسه على الساحة الفنية وجعلته من أبرز شيوخ الطرب في المنطقة العربية وهذا ما نلاحظه بشكل جلي من خلال ردّات فعل الجمهور الذي كان يطلب منه إعادة قصائده مرّة تلو مرّة لأنه بالفعل كان في النمط الذي اختاره  راهب العشاق  كما سماه جمهوره ولعلّ الذي جعله في هذه المنزلة طريقة اختياره لقصائده وإحساسه بالكلمة إلى درجة أن السامع له يشعر بذوبانه في الكلمة إلى حد الإفراط لأنه لم يكن يلقي الكلمة لمجرّد الإلقاء والتفنن بها بشكل مقولب جامد بل كان يشعر بكل أبعادها فتخرج من كيانه وروحه بأصالة وهدوء وجمال، فما يخرج من القلب لا يقع إلا في القلب. حتى يمكن القول أن صوته قد أعطى للعود الذي يرافقه قيمته وعذوبته فقد كان في كثير من الأحيان يتخلى عن الآلة لينفرد بصوته على المسرح فيدهش الجمهور بالصوت والكلمة، فمن يسمع أديب الدايخ يشعر بالفعل أنّ الشعر ديواننا والكلمة حضارتنا، وهذا النمط الذي اختاره كان له الدور الكبير في شهرته في الوطن العربي وإقامته للعديد من الحفلات في الأردن والمغرب والسعودية وتونس بالإضافة إلى بعض دول العالم مثل هولندا والسويد وإسبانيا وفرنسا التي لقي فيها كل الإعجاب عبر أدائه مع الفنان الفرنسي المستشرق الشهير  جوليان جلال الدين وايز، وقد كان الدايخ يشجع كل صوت جديد ويؤيد تجديد وتحديث الفن ولكن مع الحفاظ على أركانه وأسسه، فالتطوير برأيه يكون بالأداء الجيد والكلمة ذات المعنى والصوت الجميل كما كان يعتبر الفيديو كليب أسلوباً لرفع مستوى الأغنية عندما تفقد أسس التعبير فالأغنية الجيدة والمتكاملة برأيه لا تحتاج إلى فيديو كليب.
    قال ابنه مهند أديب الدايخ الذي تحدث عن والده قائلا:
    برز الفنان أديب الدايخ في غناء القصيدة ذات المعاني السامية وتعلّق بنغمة الحجاز، ويقال عنه أنه يمتلك مساحة صوتية تغطي ثلاث أوكتافات، وكان من الذين يستطيعون الانتقال من النغمة المرتفعة الحادة إلى المنخفضة وهذا نادر من نوعه كما عرف عنه انتقاله من مقام إلى آخر ببراعة فائقة. وكانت آخر حفلة له في معرض دمشق الدولي حيث وافته المنية بعدها عن عمر يناهز الثلاثة والستين، فقد توفي إثر جلطة دماغية عام 2001.
    وقد تأثر بوالده كثيراً حيث كان والده شيخاً يعلمه القرآن وفنون التجويد وعندما رأى ولده أديب الدايخ يغني عارض ذلك ولكن عندما عرف المعاني السامية والجميلة التي تحملها هذه القصائد فأجاز له ذلك وظل متعلقاً بغناء القصائد الصوفية ذات المعاني الغزلية السامية. وكان يتعامل مع الآخرين بكل بساطة لأنه نشأ في بيئة فقيرة وظلت هذه البساطة ترافقه على مدى مسيرته الفنية، كما كان مشجعاً لابنه الأكبر ضياء الدايخ ليتابع لونه في الغناء وبالفعل استطاع ضياء أن يتابع مسيرة والده من خلال دعم والده له في غناء القصيدة الصوفية. وقد قال الفنان ضياء أديب الدايخ الذي بالفعل أكمل مسيرة والده الفنية وقدم الكثير من الحفلات في سوريا وتونس وعدد من الدول الأخرى، فتحدث عن العلاقة التي كانت تربطه بوالده ومدى تشجيعه له على متابعة عمله الفني قائلاً:
    الوالد كان يغني القصيدة الغزلية العفيفة ذات المعنى الجميل والتي من الممكن أن تسمعها جميع الطبقات من أناس عاديين أو محترفين أو علماء دين، وصراحة كان يحب صوتي جداً وقد شجعني كثيراً في متابعة هذا النمط من الغناء وبالفعل فقد سرت على نفس الطريق الذي سار فيه، وكان صوتاً نادراً وقد اعترف بهذه الخامة كبار الفنانين والموسيقيين، وأتمنى من كل من يحب الفن وأديب الدايخ أن يحافظ على هذا النمط الراقي من الفن
     
    (أرسلها صديق الموقع الاستاذ عبد الحكيم مدرك)

    Contact Us
    ©2008- 2018 All Rights Reserved.
    0.13 Seconds