السيرة الذاتية :
 English   الرئيسية  مقارنات  قائمة إستماع  قائمة طباعة   بحاجة لكلمات  تفعيل  رسائل الزوار  الأهداف والإشتراك  اختبر معلوماتك RSSعضو غير مفعّل او زائر عادي غير مشترك في الموقع
Contact Us
Ah Ya Salam  
انقر لوقف تبديل كلمات البحث للعربية 
 
ذكرى وفاة بليغ حمدي
1993-09-17

  • أغاني أسمهان
  • السيرة الذاتية
  • نوتات (10)
  • إحصائيات

  •   أحمد البيضاوي
      أحمد الحفناوي
      أحمد فؤاد حسن
      أديب الدايخ
      أسمهان
      ام كلثوم
      إيلي شويري
      الثلاثي جبران
      الشيخ إمام
      بهجة رحال
      جورج وسوف
      جوليا بطرس
      حمام خيري
      داوود حسني
      رياض السنباطي
      زكريا أحمد
      زكي ناصيف
      زياد الرحباني
      سامي الشوا
      سعاد محمد
      سميرة توفيق
      سيد درويش
      سيد مكاوي
      شادية
      شربل روحانا
      صالح عبد الحي
      صباح
      صباح فخري
      صبري مدلل
      طوني حنا
      عبد الحليم حافظ
      عبد الغني السيد
      عبد الهادي بالخياط
      عبد الوهاب الدكالي
      عبدالله الخليع
      عزيزة جلال
      عفاف راضي
      فايزة أحمد
      فريد الاطرش
      فهد بلان
      فيروز
      كارم محمود
      كاظم الساهر
      لور دكاش
      ليلى مراد
      ماجدة الرومي
      مارسيل خليفة
      ماري جبران
      محمد الحياني
      محمد خيري
      محمد عبد المطلب
      محمد عبد الوهاب
      محمد فوزي
      محمد قنديل
      محمود درويش
      ملحم بركات
      ميادة الحناوي
      نازك
      ناظم الغزالي
      نجاة الصغيرة
      نجاة علي
      نزار قباني
      نصري شمس الدين
      نعيمة سميح
      نهاوند
      نور الهدى
      هدى سلطان
      وديع الصافي
      وردة


    ألبومات
      الكل
     أسمهان 
     إنتصار الشباب 
     تسجيلات محمد التابعي 
     غرام وانتقام 
     يوسف تاج وعلياء المنذر 
     يوم سعيد 

         إحصائيات عامة 

    Official PayPal Seal

    زوار الموقع
    
    أسمهان
    تاريخ الميلاد: 25 شباط (فبراير) 1912
    تاريخ الوفاة: 14 أيلول (سبتمبر) 1944
    البلد: سوريا

    مطربة مصرية سورية الأصل  شقيقة الموسيقار فريد الأطرش
    أسرتها
    إسمها الحقيقى هو آمال الأطرش الإبنة الوحيدة التي كتب لها الحياة في عائلة درزية كريمة المحتد يعود نسبها إلى آل الأطرش في سورية، والذين كان فيهم رجال لعبوا دورا بارزا في الحياة السياسية في سوريا والمنطقة،  أبرزهم سلطان باشا الأطرش قائد الثورة السورية ضد الإحتلال الفرنسي
    والدها:  فهد الأطرش درزي من السويداء/ سوريا كان مدير ناحية في قضاء ديمرجي في تركيا
    والدتها: عالية المنذر، درزية لبنانية، من بلدة برمانا
    شقيقاها: فؤاد وفريد الأطرش الذي أخذ بيدها في عالم الفن وجعلها نجمة غناء لامعة إلى جانب شهيرات ذلك الوقت: أم كلثوم، نجاة علي، ليلى مراد وغيرهن
    وكان لها شقيق ثالث يدعى أنور وشقيقة تدعى وداد توفيا صغيرين
    نشأتها
    ولدت آمال في 22 تشرين الثاني1912 م على متن باخرة كانت تقل العائلة من تركيا بعد خلاف وقع بين الوالد والسلطات التركية . مرت العائلة في طريق عودتها من تركيا إلى بيروت حيث يسكن بعض الأقرباء في حي السراسقة، ثم إنتقلت إلى سوريا- جبل الدروز بلد ال   الاطرش   واستقرت الاسرة وعاشت حياة هانئة سعيدة إلى ان توفي فهد الأطرش سنة 1924
    فاضطرت الوالدة إلى مغادرة سورياعلى أثر نشوب الثورة الدرزية وانطلاق الثورة السورية الكبرى، وتوجهت بأولادها الخمسة إلى مصر.
    في القاهرة أقامت العائلة في حي الفجالة وهي تعاني من البؤس والفاقة، الأمر الذي دفع بالأم إلى العمل في الأديرة والغناء في حفلات الأفراح الخاصة لإعالة وتعليم أولادها الخمسة الذين سرعان ما نقص عددهم بوفاة الصغيرين أنور ووداد.
    أسمهان- الإسم الفني
    ظهرت مواهب آمال الغنائية والفنية باكرا، فكانت تغني في البيت والمدرسة مقلدة أم كلثوم ومرددة أغاني عبد الوهاب وشقيقها فريد. في أحد الأيام استقبل فريد في المنزل  وهو المطرب الناشئ الواعد،  أحد كبار الموسيقيين في مصر الملحّن داود حسني1871-1937، فسمع آمال تغني في غرفتها، وطلب إحضارها وسألها أن تغني من جديد. غنت آمال فأعجب داود بصوتها وطرب، ولما إنتهت قال لها: كنت أتعهد تدريب فتاة تشبهك جمالا وصوتا، توفيت قبل أن تشتهر، لذلك أحب أن أدعوك بإسمها (أسمهان) وهكذا أصبح اسم آمال الفني أسمهان.
    إنطلاقتها الفنية
    أخذت أسمهان منذ1931 تشارك أخاها فريد في الغناء في صالة ماري منصور في شارع عماد الدين بعد تجربة كانت لها إلى جانب والدتها في حفلات الأفراح والإذاعة المحلية، وراح نجمها يسطع في سماء الأغنية العربية، وصوتها " السخي، الفيّاض بالشجوالمرنان" على حد قول كرم ملحم  كرم،  يفتن الأسماع ويغزو القلوب. آثر عن عبد الوهاب قوله في أسمهان، وكانت في السادسة عشرة: إن أسمهان فتاة صغيرة لكن صوتها صوت امرأة ناضجة.
    أميرة الجبل
    في سنة1933 تزوجت أسمهان من الأميرحسن الأطرش وإنتقلت معه إلى جبل الدروز في سوريا لتمضي معه أميرة للجبل مدة ست سنوات رزقت في خلالها ابنة وحيدة هي كاميليا، لكن حياتها في الجبل إنتهت على خلاف مع زوجها، فعادت من سوريا، وقد إستبد بها الحنين إلى عالم الفن، لتمارس الغناء مستعيدة عرشها فيه، ولتدخل ميدان التمثيل السينمائي.
    أسمهان في السينما
    فتحت الشهرة التي نالتها أسمهان كمطربة جميلة الصوت والصورة أمامها باب الدخول إلى عالم السينمافمثلت1941 في أول أفلامها  إنتصار الشباب  إلى جانب شقيقها فريد، فشاركته أغاني الفيلم. وفي خلال تصويره تعرفت أسمهان إلى المخرج أحمد بدرخان، ثم تزوجته ولكن زواجهما إنهار سريعا وإنتهى بالطلاق دون أن تتمكن من نيل الجنسية المصرية التي فقدتها حين تزوجت الأمير حسن الأطرش.
    وفي سنة1944 مثلت في فيلمها الثانى والأخير  غرام وإنتقام  إلى جانب يوسف وهبي، وأنور وجدي، ومحمود المليجي، وبشارة واكيم. سجلت فيه مجموعة من أحلى أغانيها. وشهدت نهاية هذا الفيلم نهاية أسمهان
    سبق لأسمهان أن شاركت بصوتها في بعض الأفلام كفيلم  يوم سعيد ، إذا شاركت محمد عبدالوهاب الغناء في أوبريت  قيس وليلى ، كما سجلت أغنية  محلاهاعيشة الفلاح  في الفيلم نفسه،  وهي من ألحان عبدالوهاب الذي سجلها بصوته فيمابعد،  كذلك سجلت أغنية  ليت للبراق عينا  في فيلم  ليلى بنت الصحراء .
    هل عملت أسمهان لصالح لإستخبارات البريطانية؟
    أثيرت الكثير من القصص والأقاويل حول أسمهان وتعاونها مع الاستخبارات البريطانية. وتقول إحداها انه في أيار1941 تم أول لقاء بين أسمهان وأحد السياسيين البريطانيين العاملين في منطقة الشرق الأوسط  جرى خلاله الإتفاق على أن تساعد أسمهان بريطانيا والحلفاء في تحرير سوريا وفلسطين ولبنان من قوات فيشي الفرنسية وقوات ألمانيا النازية وذلك عن طريق إقناع زعماء جبل الدروز بعدم التعرض لزحف الجيوش البريطانية والفرنسية  الديغولية .
    قامت أسمهان بمهمتها خير قيام بعد أن أعادها البريطانيون إلى زوجها الأسبق الأمير حسن الأطرش، فرجعت أميرة الجبل من جديد، وهي تتمتع بمال وفير أغدقه عليها الإنكليز، بهذا المال إستطاعت أسمهان أن تحيا مرة أخرى حياة الترف والبذخ وتثبت مكانتها كسيدة لها شأنها في المجتمع ولم تقصر في الوقت نفسه في مد يد المساعدة لطالبيها وحيث تدعو الحاجة.
    .
    في عددها الصادر صباح الإثنين 29 إيلول 1941، كتبت جريدة الحديث البيروتية:  الأميرة آمال الأطرش استعانت بالله وقررت تخصيص يوم الإثنين من كل إسبوع لتوزيع الطحين على الفقراء مجانا وفي منزلها الكائن في عمارة مجدلاني في حارة سرسق . إلا أن وضع أسمهان لم يستقر، فساءت الحال مع زوجها الأمير حسن في الجبل بسوريا من جديد، كما أن الإنكليز تخلوا عنها وقطعوا نبع المال لتأكدهم من أنها بدأت تعمل لمصلحة فرنسا  الديغولية . وقد اعترف الجنرال إدوارد سبيرز ممثل بريطانيا في لبنان يومذاك بأنه يتعامل مع أسمهان لقاء أموال وفيرة دفعت نظرا  لخدماتها وقال عنها أنها  كانت كثيرة الكلام ومدمنة على الشراب  وإن ه قطع كل علاقة معها.
    في هذا الوضع الصعب حاولت أسمهان جاهدة لاستعادة الجنسية المصرية والعودة  إلى القاهرة، لاسيما وأنها بدأت تشعر بأنها على وشك الإفلاس وهي مقيمة في القدس. وكان أن فتح باب الأمل بوصول الممثل أحمد سالم  الذي تزوجته شرعيا ومعه عادت إلى مصر.
    نهاية أسمهان
    عادت أسمهان تعمل في الغناء والسينما في مصر رغم أن زواجها من أحمد سالم لم يكن سعيدا، حتى أن الزوج أضطر ذات يوم لإطلاق النار بسبب عصيان الزوجة، فأصيب برئته اليسرى كما أصيب أحد الضباط المصريين في صدره، وكان الضابط قد حضر لتسوية الخلاف بين الزوجين. وفي الوقت الذي كانت أسمهان تعمل فيه بفيلم  غرام وإنتقام  استأذنت من منتج الفيلم الممثل يوسف وهبيب السفر إلى رأس البر لتمضية فترة من الراحة هناك فوافق
    . ذهبت أسمهان إلى رأس البر صباح الجمعة 14 تموز1944  ترافقها صديقة لها تدعى ماري قلادة، وفي الطريق فقد السائق السيطرة على السيارة فإنحرفت وسقطت في ترعة  الساحل الموجوده حاليا في مدينة طلخا  ، حيث لاقت أسمهان وصديقتها حتفهما أما السائق فلم يصب بأذى وبعد الحادثة إختفى  
    وظل السؤال عمن وراء موت أسمهان دون جواب كما بقيت أصابع الإتهام موجهة نحو الإستخبارات البريطانية  والملك فاروق الذي لم تستجب أسمهان لرغباته، وزوجها الثالث أحمد سالم وأم كلثوم التي ظلمها الإتهام كما يقول عبد الله أحمد عبد الله الذي يعتبره مجرد شائعة مغرضة.
    ومن غريب المصادفات أن أسمهان قبل أربع سنوات من وفاتها، أي في أوائل أيلول 1940 كانت تمر في المكان عينه فشعرت بالرعب  لدى سماعها صوت آلة الضخّ البخارية العاملة في الترعة، ورمت قصيدة أبي العلاء المعري غير مُجدٍ التي لحنّها لها الشيخ زكريا أحمد، وكانت تتمرّن على أدائها حينذاك إستعدادا لتسجيلها في اليوم التالي للإذاعة. قالت أسمهان للصحافي محمد التابعي رئيس تحرير مجلة  آخر ساعة  والذي كان يرافقها: كلّما سمعت مثل هذه الدقات تخيلت أنها دفوف جنازة. وكان الفلكي الأسوطي  قد  تنبأ لها وهي في بداية حياتها الفنيّة بأنها ستكون ضحية حادث وستنتهي في الماء.
    ومنذ ذلك الحين لم يعوّض صوت أسمهان ولم يات بديل عنه حتى الآن على حد قول سعيد الجزائري.
    أغاني أسمهان
    عرف عن أسمهان أنها لم تحصر تعاملها مع ملحن واحد مهما كان شانه فتعددت أسماء الملحنين الذين غنّت لهم ألحانا خالدة أمثال: محمد عبدالوهاب، رياض السنباطي، محمد القصبجي، شقيقها فريد الأطرش، إضافة إلى مكتشفها ومتعهدها داود حسني. إلا أنه بالإمكان الإشارة إلى أن فريد الأطرش كانت له حصة كبيرة في تلحين أغاني أسمهان الأكثر شهرة. وكما تعددت أسماء الملحنين، تعددت كذلك أسماء الشعراء،  نذكر منهم: أحمد رامي، يوسف بدروس، الأخطل الصغير، مأمون الشناوي، وبديع خيري

    Contact Us
    ©2008- 2018 All Rights Reserved.
    0.12 Seconds