السيرة الذاتية :
 English   الرئيسية  مقارنات  قائمة إستماع  قائمة طباعة   بحاجة لكلمات  تفعيل  رسائل الزوار  الأهداف والإشتراك  اختبر معلوماتك RSSعضو غير مفعّل او زائر عادي غير مشترك في الموقع
Contact Us
Ah Ya Salam  
انقر لوقف تبديل كلمات البحث للعربية 
 
ذكرى وفاة بليغ حمدي
1993-09-17
ذكرى وفاة فايزة أحمد
1983-09-24

  • أغاني محمد عبد الوهاب
  • أغاني لحن: محمد عبد الوهاب
  • السيرة الذاتية
  • نوتات (79)
  • إحصائيات

  •   أحمد البيضاوي
      أحمد الحفناوي
      أحمد فؤاد حسن
      أديب الدايخ
      أسمهان
      ام كلثوم
      إيلي شويري
      الثلاثي جبران
      الشيخ إمام
      بهجة رحال
      جورج وسوف
      جوليا بطرس
      حمام خيري
      داوود حسني
      رياض السنباطي
      زكريا أحمد
      زكي ناصيف
      زياد الرحباني
      سامي الشوا
      سعاد محمد
      سميرة توفيق
      سيد درويش
      سيد مكاوي
      شادية
      شربل روحانا
      صالح عبد الحي
      صباح
      صباح فخري
      صبري مدلل
      طوني حنا
      عبد الحليم حافظ
      عبد الغني السيد
      عبد الهادي بالخياط
      عبد الوهاب الدكالي
      عبدالله الخليع
      عزيزة جلال
      عفاف راضي
      فايزة أحمد
      فريد الاطرش
      فهد بلان
      فيروز
      كارم محمود
      كاظم الساهر
      لور دكاش
      ليلى مراد
      ماجدة الرومي
      مارسيل خليفة
      ماري جبران
      محمد الحياني
      محمد خيري
      محمد عبد المطلب
      محمد عبد الوهاب
      محمد فوزي
      محمد قنديل
      محمود درويش
      ملحم بركات
      ميادة الحناوي
      نازك
      ناظم الغزالي
      نجاة الصغيرة
      نجاة علي
      نزار قباني
      نصري شمس الدين
      نعيمة سميح
      نهاوند
      نور الهدى
      هدى سلطان
      وديع الصافي
      وردة


    ألبومات
      الكل
     أدوار 
     أغاني 
     ألحانه بصوته 
     الوردة البيضا 
     بعد 1933 
     تسجيلات محمد التابعي 
     دموع الحب 
     رصاصة في القلب 
     طقطوقة 
     عبد الوهاب 
     غزل البنات 
     فلم يحيا الحب 
     قبل 1928 
     قصيد 
     لست ملاكاً 
     ممنوع الحب 
     منتهى الفرح 
     موال 
     موسيقى 
     نوادر عبد الوهاب 
     وطني 
     يوم سعيد 

         إحصائيات عامة 

    Official PayPal Seal

    زوار الموقع
    
    محمد عبد الوهاب
    تاريخ الميلاد: 13 آذار (مارس) 1897
    تاريخ الوفاة: 04 أيار (مايو) 1991
    البلد: مصر

     

     (1902 - 1991م) أحد أعلام الموسيقى العربية، لقّب بموسيقار الأجيال، وارتبط اسمه بالأناشيد الوطنية. ولد في قرية بني عباس في محافظة الشرقية في دلتا النيل في مصر، وليس مثل ما تذكر العديد من المراجع أنه ولد في حي باب الشعرية في القاهرة، لكنه انتقل بعد ولادته في قرية بني عياص مع عائلته إلى القاهرة في حي باب الشعرية. بالقاهرة، عمل كملحّن ومؤلف موسيقي وكممثل سينمائي. بدأ حياته الفنية مطرباً بفرقة فوزي الجزايرلي عام 1917 م. في عام 1920 م قام بدراسة العود في معهد الموسيقى العربية. بدأ العمل في الإذاعة عام 1934 م وفي السينما عام 1933. ارتبط بأمير الشعراء أحمد شوقي ولحن أغان عديدة لأمير الشعراء، غنى معظمها بصوته ولحن كليوباترا والجندول من شعر علي محمود طه وغيرها. لحن للعديد من المغنيين في الوطن العربي منهم أم كلثوم وفيروز وعبدالحليم حافظ ووردة الجزائرية وفايزة أحمد وغيرهم.

     

    ميلاده

    ولد محمد عبدالوهاب في 13 مارس 1902 لأبوه الشيخ محمد أبو عيسى الذي كان يعمل كمؤذن وقارئ في جامع سيدي الشعراني بباب الشعرية وأمه فاطمة حجازي التي أنجبت ثلاثة أولاد منهم محمد وبنتين.

     

     نشأته

    أُلحق محمد عبدالوهاب بكتّاب جامع سيدي الشعراني بناءاً على رغبة والده الذي أراده أن يلتحق بالأزهر ليخلفه بعد ذلك في وظيفته وحفظ عدة أجزاء من القرآن قبل أن يهمل تعليمه ويتعلق بالغناء والطرب حيث شغف بالإستماع إلى شيوخ الغناء في ذلك العصر مثل الشيخ سلامة حجازي وعبد الحي حلمي وصالح عبد الحي، وكان يذهب إلى الموالد والأفراح التي يغني فيها هؤلاء الشيوخ للإستماع لغنائهم وحفظ أغانيهم، ولم ترض الأسرة عن هذه الأفعال فكانت تعاقبه على ذلك، بعدها قابل محمد عبدالوهاب الأستاذ فوزي الجزايرلي صاحب فرقة مسرحية بالحسين الذي وافق على عمله كمطرب يغني بين فصول المسرحيات التي تقدمها فرقته مقابل خمسة قروش كل ليلة، وغنى محمد عبدالوهاب أغاني الشيخ سلامة حجازي متخفياً تحت اسم "محمد البغدادي" حتى لاتعثر عليه أسرته إلا أن أسرته نجحت في العثور عليه وازدادت إصراراً على عودته لدراسته فما كان منه إلا أن هرب مع سيرك إلى دمنهور حتى يستطيع الغناء، وطُرد من السيرك بعد ذلك ببضعة أيام لرفضه القيام بأي عمل سوى الغناء فعاد إلى أسرته بعد توسط الأصدقاء التي وافقت أخيراً على غناءه مع أحد الفرق وهي فرقة الأستاذ عبدالرحمن رشدي (المحامي) على مسرح برنتانيا مقابل 3 جنيهات في الشهر، وكان يغني نفس الأغاني للشيخ سلامة حجازي، وحدث أن حضر أحمد شوقي أحد عروض الفرقة وبمجرد سماعه لعبدالوهاب قام متوجهاً إلى حكمدار القاهرة الإنجليزي آنذاك ليطالبه بمنع محمد عبدالوهاب من الغناء، ونظراً لعدم وجود قانون يمنع الغناء أًخذ تعهد على الفرقة بعدم عمل عبدالوهاب معهم.

     

    التحق عبدالوهاب بعد ذلك بنادي الموسيقى الشرقي (معهد الموسيقى العربي حالياً) حيث تعلم العزف على العود على يد محمد القصبجي وتعلم فن الموشحات وعمل في نفس الوقت كمدرس للأناشيد بمدرسة الخازندار، ثم ترك كل ذلك للعمل بفرقة على الكسار كمُنشد في الكورال وبعدها فرقة الريحاني عام 1921، قام معها بجولة في بلاد الشام وسرعان ماتركها ليكمل دراسة الموسيقي ويشارك في الحفلات الغنائية، وأثناء ذلك قابل سيد درويش الذي أُعجب بصوته وعرض عليه العمل مقابل 15 جنيه في الشهر في فرقته الغنائية، وعمل في روايتي البروكة وشهرزاد، وبالرغم من فشل فرقة سيد درويش إلا أن عبدالوهاب لم يفارق سيد درويش بل ظل ملازماً له يستمع لغنائه ويردد ألحانه حتى وفاة سيد درويش.

     

     محمد عبد الوهاب وأحمد شوقي

    في عام 1924 أُقيم حفل بأحد كازينوهات الإسكندرية أحياه محمد عبدالوهاب وحضره رجال الدولة والعديد من المشاهير منهم أحمد شوقي الذي طلب لقاء عبدالوهاب بعد انتهاء الحفل، ولم ينس عبدالوهاب مافعله به أحمد شوقي بمنعه من الغناء وهو صغير وذكّر أحمد شوقي بذلك الذي أكد له أنه فعل ذلك خوفاً على صحته وهو طفل، ومنذ تلك المقابلة تبناه أحمد شوقي، وتعتبر السبع سنوات التي قضاها عبدالوهاب مع أحمد شوقي من أهم مراحل حياته حيث اعتبر أحمد شوقي مثله الأعلى والأب الروحي له الذي علمه الكثير من الأشياء فكان أحمد شوقي يتدخل في تفاصيل حياة عبدالوهاب وعلمه طريقة الكلام وكيفية الأكل والشراب وأحضر له مدرس لتعليمه اللغة الفرنسية لغة الطبقات الراقية، وبدأ نجم محمد عبدالوهاب يبزغ حيث قدمه أحمد شوقي في كافة الحفلات التي كان يذهب إليها وقدمه إلى رجال الصحافة مثل طه حسين وعباس محمود العقاد والمازني وكذلك رجال السياسة مثل أحمد ماهر وسعد زغلول ومحمود فهمي النقراشي، إلا أن ذلك لم يمنع الآخرين من مهاجمته وخاصة من المطربين الذين تخوفوا من شهرته مثل منيرة المهدية التي طردته من أوبريت كليوباترا ومارك انطوان وكذلك هاجمه العقاد والمازني (كان العقاد والمازني قد أصدرا كتاب الديوان هاجما فيه أحمد شوقي). ويمكن القول أن العلاقة بين عبدالوهاب وأحمد شوقي علاقة وثيقة ذكرها عبدالوهاب كثيراً في أحاديثه وكان دائما يعترف بفضل أحمد شوقي عليه، ولحن له العديد من القصائد مثل: دمشق، النيل نجاشي، مضناك جفاه مرقده.

     

     لقاء السحاب

    ذكر عبدالوهاب أن أول لقاء جمعه بأم كلثوم عام 1925 كان بمنزل أحد الأثرياء حيث غنيا معاً دويتو على قد الليل مايطوّل  ألحان سيد درويش بعد ذلك لحن لها أغنية غاير من اللي هواكي قبلي ولو كنت جاهله، رفضت أم كلثوم أن تغنيها فغناها عبدالوهاب، ومن بداية الثلاثينيات وحتى أواخر الأربعينات كانت الصحف تلقب كلاً من عبدالوهاب وأم كلثوم بالعدوين إلا أنه جرت محاولات للجمع بينهم.

     

    المحاولة الأولى كانت لطلعت حرب الذي أطلع عبدالوهاب وأم كلثوم برغبته في جمعهم في فيلم يتولى استديو مصر إنتاجه ووافق الطرفين على القيام بالفيلم لكن حدث اختلاف بينهم حول من يقوم بتلحين الأغاني المشتركة بين البطلين ونتيجة إصرار كل طرف على موقفه تأجل المشروع لتفشل محاولة طلعت حرب.

     

    المحاولة الثانية قام بها الرئيس جمال عبد الناصر حيث انتهز احتفالات أعياد الثورة وعاتبهم علي عدم قيامهم بأي عمل فني مشترك أثناء لقائه بهم فوعداه بالعمل علي ذلك وجاءت أغنية "أنت عمري" كأول عمل مشترك بينهم، وقد حققت الأغنية نجاح ساحق شجعهم علي المزيد من التعاون لتغني أم كلثوم عشر أغنيات من ألحان عبدالوهاب خلال تسع سنوات فقط هي:

     

        * إنت عمري 1964.

        * على باب مصر 1964.

     

        * إنت الحب 1965.

        * أمل حياتي 1965.

        * فكروني 1966.

        * هذه ليلتي 1968.

        * أصبح عندي الآن بندقية 1969.

        * ودارت الأيام 1970.

        * أغداً ألقاك 1971.

        * ليلة حب 1973.

     

    وأُطلق على هذا التعاون اسم لقاء السحاب.

     

    زيجاته

    تزوج محمد عبد الوهاب ثلاث مرات. الأولى في بداية مشواره الفني وهي سيدة تكبره بربع قرن يُقال أنها أسهمت في إنتاج أول فيلم له هو الوردة البيضاء وتم الطلاق بعدها بعشر سنوات.

     

    في عام 1944 تزوج محمد عبدالوهاب بزوجته الثانية "إقبال" وأنجبت له خمسة أبناء هم أحمد ومحمد وعصمت وعفت وعائشة، واستمر زواجهم سبعة عشر عاماً وتم الطلاق في عام 1957.

     

    كان زواجه الثالث والأخير من "نهلة القدسي".

     

    وفاته

    توفي عبدالوهاب في 3 مايو 1990 و شُيعت جنازته في 5 مايو في جنازة عسكرية.

     

    أعماله السينمائية

    قام عبدالوهاب بتمثيل سبعة أفلام امتدت خلال فترة الثلاثينيات والاربعينيات وهي كالتالي:

     

        * الوردة البيضاء 1933.

        * دموع الحب 1935.

        * يحيا الحب 1937.

        * يوم سعيد 1939.

        * ممنوع الحب 1942.

        * رصاصة في القلب 1944.

        * لست ملاكا 1946.

     

      أعماله الفنية

     

        * لحن مشهدا من مسرحية أحمد شوقي مجنون ليلى.

        * قصائد النهر الخالد، كيلوبترا والكرنك.

        * أناشيد وطنية: ليبيا (إلى سنة 1969).

     

      أوسمة و جوائز و نياشين

     

        * الجائزة التقديرية في الفنون 1971.

        * الدكتوراه الفخرية من أكاديمية الفنون 1975.

        * رتبة اللواء الشرفية من الجيش.

        * نيشان النيل من الطبقة الخامسة.

        * وسام الأرز اللبناني من مرتبة "كوماندوز".

        * الميدالية الذهبية من مهرجان موسكو.

        * وسام الإستحقاق من الرئيس جمال عبد الناصر.

        * وسام الإستقلال .1970.

        * وسام الإستحقاق السوري 1974.

        * القلادة الأولى من الأردن.

        * لقب "فنان عالمي" من جمعية المؤلفين والملحنين في باريس 1983.

        * قلادة الكوكب الأردنية 1970.

        * الوشاح الأول من الرئيس بورقيبة.

        * الوسام الأكبر العماني 1984.

        * وسام الكفاءة المغربي.

        * وسام الإستقلال الليبي.

        * لقب فنان الشعب.

        * الميدالية الذهبية للرواد الأوائل في السينما المصرية.

        * الميدالية الذهبية في العيد الذهبي للإذاعة.

        * الميدالية الفضية في العيد الفضي للتليفزيون.

        * ميدالية طلعت حرب.

        * جائزة الجدارة.

        * دبلوم وميدالية ذهبية من معرض تولوز الفني بفرنسا 1962.

        * الإسطوانة البلاتينية 2 فبراير 1978.

     


    Contact Us
    ©2008- 2018 All Rights Reserved.
    0.16 Seconds